واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى. يعني بقى اللي جاي لك وعنده خشية في قلبه بتحركوا فانت عنه تلهى. انت يا محمد تعمل كده. فيا جماعة الكلام قوي جدا. يعني انا بصراحة يعني
مشفق على النبي عليه الصلاة والسلام وهو بيسمع الكلام ده فانت عنه تلهى امال مين اللي يخلي باله من الناس دول اصحاب الاحتياجات الخاصة انشغل عن الراجل ده علشان دول
الكلام عجيب بصراحة. يعني لما تفكر كده هو النبي عليه الصلاة والسلام عمل ايه غلط عشان كل ده يعني هو في الاخر بيفكر في مصلحة دين ربنا صح ولا لأ؟ يعني لو الكبار دول اسلموا ده اكيد في صالح دين ربنا
وابن ام مكتوم هيكون فيه فرص كتير قوي يقعد معه. هيقعد معه بالليل ولا يقعد معه الصبح بكرة وهيحفزوا القرآن كله فانت لو تلاحز عقلا بعقلك كده النبي ما عملش اي حاجة غلط
بل الواضح امامنا لحد دلوقتي ان اللي عملوه صح بس ركز بقى. الرسالة ايه الرسالة هي ده دين ربنا وربنا هينصر دينه بعز عزيز او بذل ذليل. فما تخافش على دين ربنا يا محمد. وربنا بيرتب لك اولوياتك
من الان فصاعدا يا محمد. ربنا اللي بيقول له اهتمامك يكون بعبادي. اللي يستحقه الاهتمام يعني انا هنصر ديني كده كده ما تقلقش انت تهتم باللي يستاهل حتى لو كان عبادي دول فقراء
حتى لو كانوا ضعفاء. حتى لو كانوا مرضى وما فيش حد هيتبعهم لما يسلموا. مش مهم انا باوصيك بهم يا محمد هؤلاء عند الله يعني ربنا بيقول له دول عندي لواحد منهم بالف من المجرمين الطغاة المكذبين دول. يعني وكأن ربنا بيقول للنبي ان ضفر
رجل عبد الله ابن ام مكتوم بالف زعيم من زعماء العرب زي الوليد ابن المغيرة وابو جهل. ايه رأيك بقى انا ارى ان هذه الايات فيها رسالة من الله للمؤمنين
بتوري حب ربنا الشديد للمؤمنين لان مصلحة الدين لما تحسبها كده بحسابات الدنيا لأ مش كده مصلحة الدين لما تحسبها بحسابات الدنيا لأ المفروض النبي فعلا يركز معهم هم لكن هي الموضوع مش بيتحسب بحسابات الدنيا. ربنا بيوصي النبي
بالمؤمنين لان ربنا بيحب المؤمنين. وهينصر دينه كده كده ابن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول ما اطيبك واطيب ريحك ما اعظم اعظمك واعظم حرمتك
والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن اعظم عند الله حرمة منك. ما له و  فربنا ربى النبي صلى الله عليه وسلم على اهمية المؤمن. المؤمن اهم مش من اه الوليد ابن المغيرة وابو جهل لأ المؤمن اهم من الكعبة نفسها
ربنا كان بيربي النبي صلى الله عليه وسلم هنا بقى على عدم تقييم الناس طبقا لمستواهم المادي او طبقا لتأثيرهم على المجتمع بل على اساس حبهم للعلم وحبهم للتزكية وللدين وسعيهم في طلب العلم وسعيهم في طلب الدين والنصيحة
هو ده القيمة الحقيقية بتاعة الانسان يا محمد مش عنده كم ومش وراه كم راجل هيتبعوه ويقوونا فمن ساعتها بقى كان النبي صلى الله عليه وسلم كل ما يشوف ابن ام مكتوم
يقول له قدام الناس ايه مرحبا بمن عاتبني فيه ربي واستعمله على المدينة خمس مرات ولما كان النبي عليه الصلاة والسلام يخرج في الغزوات كان بيعين مكانه حاكم استعمله على المدينة يعني كان هو الحاكم بتاع المدينة
بيراعي امورها ويفصل بين المتخاصمين خمس مرات النبي صلى الله عليه وسلم يستخلف عبدالله بن ام مكتوم على المدينة الامر الاخر والخطير جدا ايضا القرآن ذكر الحالة الصحية بتاعة ام مكتوم ان جاءه الاعمى
المقصودة دي مقصودة لما ربنا يقول ان جاءه الاعمى لا هي مش جاية صدفة ده معناه ان ذوي الاحتياجات الخاصة يجب يكون لهم معاملة خاصة واهتمام خاص في المجتمع صحيح انه اعمى فلم يرى ان النبي صلى الله عليه وسلم عبس
ولكن الله رأى وغار على عبده لانه جاء يسعى وهو يخشى فعاتب فيه نبيه خدت بالك بقى يعني النبي صحيح كشر والراجل ما شافش بس ربنا شاف لا ما تكشرش
ما تكشرش لو واحد جاءك يسعى وهو يخشى
