سترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم. يقولون نخشى ان تصيبنا دائرة فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين الذين في قلوبهم مرض دولم ناسي منهم ضعيف بيتأرجح بين الايمان والكفر
كلمة تجيبهم وكلمة توديهم التطور الطبيعي بتاع الذين في قلوبهم مرض هو انهم لو ايمانهم لم يثبت هيبقوا منافقين الذين في قلوبهم مرض دول بيتأرجحوا بين الايمان والكفر. لو لم يثبتوا على الايمان هيبقوا منافقين. او يرتدوا
دول بقى مش بيقدروا يتخلوا عن علاقتهم باليهود والنصارى. وبيستمروا في نفاقهم باستمرار كان في اتنين من كبار زعماء المدينة على علاقة التحالف وموالاة باليهود هما عبدالله ابن ابي ابن سلول وعبادة ابن الصامت. عبادة ابن الصامت اعلن ولاءه
اهو لله ولرسوله وترك التحالف مع اليهود رضي الله عنه وارضاه. بينما ابن سلول ما قدرش يعمل كده وقال انا محتاجهم ما حدش يعرف ايه اللي ممكن يحصل بالزات بعد هزيمة احد
والاسلام مكاد ان هو يستأصل في الاحزاب قال لك مين عارف يمكن آآ قريش يهزموا المسلمين ويجتاحوا المدينة ساعتها انا هاحتاج يهود المدينة المنافقين وقفوا معهم   وتجد النهاردة المنافقين يقفوا معه
حتى لو هيقفوا ضد الفلسطينيين يعني الفلسطينيين مسلا مش عاوزين يبيعوا بيوتهم ودكاكينهم اللي في القدس علشان اليهود ما يهودوش القدس ييجي المنافقين اللي بيحملوا اسماء عربية وجايين من دول عربية آآ دول مسلمين المفروض ها يشتروا هم البيوت والدكاكين من الفلسطيني اللي محتاج فلوس
ها فيبيعها وبيبيعها العربي مسلم واذا بالعربي ده بعد كده يروح يبيعها هو لليهود فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم. يعني يسارعون في ارضائهم ومساعدتهم وفي موالاتهم. يقولون نخشى
ان تصيبنا دائرة الامور تتغير في العالم واحنا محتاجينهم عشان نفضل في مراكزنا وكراسينا في السلطة فعسى الله ان يأتي بالفتح او امر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في انفسهم نادمين. عسى كلمة رجاء
لما يقولها المسلم يبقى بيرجو الله لكن لما الله يقول عسى يبقى للتحقق سيتحقق ربنا لا يرجو من احد. فلما ربنا يقول عسى الله ان يأتي يعني سيأتي الفتح وامر من عنده
لكن متى لا نعرف ربنا سيغير الاحوال بطريقة تجعل هؤلاء المنافقين يندمون على موالاتهم لليهود وللنصارى. طيب تلاتة وخمسين  ويقول الذين امنوا اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم حبطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين
المؤمنين بيتعجبوا من حال المنافقين. وبيقولوا لبعض المؤمنين بيكلموا بعض. اهؤلاء الذين اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لمعكم؟ اكلمهم على المنافقين بقى دول اللي اقسموا بالله مية يمين جهد ايمانهم مية يمين حلفوا الحلفانات كلها. قعدوا في كل المؤتمرات بتاعة الجامعة العربية. قعدوا في كل دوة. كم مرة يقعدوا ويحلفوا
انهم لمعكم انهم معنا انهم زينا انهم مننا كل ده توكيت ان حرف توجيد لمعكم لام القسم وفي الاخر طلعوا منافقين وواقفين مع اعدائنا. فربنا يرد يقول حارطت اعمالهم فاصبحوا خاسرين
يعني اي عمل صالح عملوه مش هينفعهم بحاجة يوم القيامة شايفة يبنوا بقى مساجد يطبعوا بقى مصاحف يوزعوا تمر في رمضان. يعملوا اللي هم عايزينه بقى في في منافقين بيبنوا ملاجئ ايتام ويفتحوا مع جمعيات خيرية. لكن نفاقهم وموالاتهم لاعداء الاسلام. دليل عدم اخلاصهم وده بيلغي الثواب
تماما بتاع الاعمال الخيرية اللي بيعملوها. حبطت اعمالهم. وكلمة حبطت دي من حبطة الناقة. يعني ايه؟ الناقة بتفضل تاكل تاكل تاكل بيجي لها رد يجعلها ما تشعرش بالشبع. فتفضل تاكل تاكل تاكل وتموت بالتخمة
فالتعبير بليغ جدا ليه الناقة لما بتفضل تاكل كتير كده وتنتفخ كرشها يكبر صاحبها لو عبيط بيفتكر انها عمالة تسمن ومش فاهم انها هتموت بالشكل دوا. لو واحد متمرس وفاهم الدنيا وفاهم في تربية الجمال يعرف ان الناقة دية مريضة ومش حاسة بالشبع. لكن لو هو اهبل هيبقى فاكر
عمالة تسمن دي بقى لما تدبح هترمي لحمة كتير وتجيب فلوس كتير وفجأة تموت قيمتها بتبقى صفر فبتصبح ميتة انت بتروح كل اماله. كذلك المنافقين هيروحوا يوم القيامة عندهم امل ان شوية الاعمال الخيرية اللي عملوها. شوية الملاجئ الايتام اللي فتحوها شوية المصاحف اللي طبعوها هتنفعهم
يوم القيامة لكن اعمالهم دي ستحبط كما كانت تحبط الناقة في الدنيا. خلاص
