مع بعض سبعة وتسعين قال فاذهب فان لك في الحياة ان تقول لامساس وان لك موعدا لن تخلفه وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفة لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا
بص على الهك اللي انت قعدت تعبده هنحرقه لنحرقنه. وفي رواية ابن وردان ده ده الراوي احد الراويين بتوع ابو جعفر في امام من ائمة القراءة اسمه ابي جعفر. زي عاصم زي نافع. كل واحد منهم آآ له راويين. دا له
راوي اسمه ابن وردان روى وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه. مش لنحرقنه لنحرقنه. يعني هنبرده بالمبارد هنبرده فيبقى تراب. ما هو معمول من الدهب فيقال للمبرد المبرد اللي بنبرد به
المحرق المحرق فسيدنا موسى قال له ده احنا هنبرده هنفضل نبرد فيه لغاية ما يبقى تراب تراب دهب مش كده ثم لننسفنه في اليم نسفا. النسف هو النثر في الهواء. انك تمسك كده تراب وتنثره في الهواء ده اسمه ناس انت نسفته
فلذلك المنخل المنخل بتاعنا في الفلاحين في بعض الدول العربية اسمه المنسف مش ما لناش دعوة بالاكل بالمنف دلوقتي. نتكلم على المنسف يعني المنخل. اللي بينسفوا به القشر بتاع الرز. عايزين يفصلوا الرز
عن القشر بتاعه ينخلوه كده ينسفه في الهوا فالقشر يطين ويفضل الرز في المنخل ده. فاسمه المنسف ثم لا ننسفنه يعني هننثره في الهواء في اليم مش في الهواء بقى. في اليم يعني في البحر
شفنا الايام جت كم مرة في القرآن وكلها جت مع بني اسرائيل. ويم يعني بحر بالعبري فيا ابن الكلمات الاعجمية المعربة. ثم التفت موسى لبني اسرائيل بقى. مش خلاص خلص معه وقال له انت
مطرود ما حدش هيقرب منك في الحياة هنسيبك. لكن في نفس الوقت وعلى فكرة كانت نوع من انواع العقوبة عند بني اسرائيل انه الانسان اللي اللي بيحكم عليه بالطرد بيبقى انسان نجس. فالناس ما تقربش منه. بتعتبروه يعتبروه نجس
ثم اله هيتبرد ثم ينثر في البحر هيترمي في البحر بص بقى لبني اسرائيل تمانية وتسعين انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علمه. اربط الكلام ده ببدايات السورة
اقرا معي تمانية وتسعين تاني وهنقوم قالبين جايبين طه من اولها. انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل لا شيء علما. ارجع لي بقى للاية ستة وسبعة
له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى. وان تجهر بالقول فانه يعلم السر واخفى موضوع الصورة واحد هذا مناسب مع موضوع السورة له الله سبحانه وتعالى ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى. هو ما لك السماوات والارض واللي بين السما والارض
تحت الارض كمان وان تجهر بالقول انه يعلم السر اللي انت بتقوله لزميلك واخفى يعني اللي انت اصلا ما قلتوش خالص حتى لحد وشوشته ولا ولا وبتاع. فربنا يعلم اللي انت بتجهر به واللي انت بتوشوش به سرا لغيرك. واللي كمان بتخفيه جوة صدرك. هذا هو ما نادى
به موسى في بني اسرائيل في تمانية وتسعين. انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما. القرآن مش نازل علشان انت تشقى يا محمد. اقرا معي طه اتنين وتلاتة. ما انزلنا عليك القرآن لتشقى. الا تذكرة لمن يخشى
الصورة نازلة تقول عليه الصلاة والسلام القرآن مش نازل عشان تشقى لكن ده مش معناه انك مش هتتعب. فيه تعب اكيد. اقرا الاية تسعة. وهل اتاك حديث موسى  تعال بقى نحكي لك قصة موسى
فالسورة تمانية وتمانين اية احنا خدناها النهاردة اخدناها في الكم الناس اللي فاتوا بتحكي لنا سيدنا موسى شاف ايه في حياته؟ فاجهز يا محمد اجهز السنوات اللي جاية مش فسحة
موسى اهو زميلك واجه اعتى حكام الارض وقاد اسوأ قوم وشاف الويل من اتنين من الاتنين. من فرعون ومن القوم بتوعه. وفي الاخر نجح. وربنا وفقه واصبح من اولي العزم من
وانت مش اقل من موسى يا محمد. فده كله عبارة عن تعزيز للنبي صلى الله عليه وسلم القرآن بيجهز النبي للمواجهة ما سيأتي من مواقف سيتطلب منك صبر وجلد وتعب وجهاد
