اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم هذان خصمان اختصموا في ربهم. فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحنين يصهر به ما في بطونهم والجلود
ولهم مقامع من حديد. كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها. وذوقوا عذاب الحريق هذان خصمان اختصموا في ربهم. مين الخصمين دول ارجع للاية تمنتاشر. ارجع للاية تمنتاشر
المتر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب كثير من الناس يبقى في كثير من الناس بيسجدوا لله طوعا وكثير حق عليه العذاب
ومن يهن الله فما له من مكرم. ان الله يفعل ما يشاء. يبقى احنا قدام فريقين من الناس. فريق يسجد لله طائعا وفريق حق عليه السائل ايه لانه يسجد سجود الخضوع لنظام الكون زي كل الجمادات لكنه يرفض السجود طائعا
القارئ هيتساءل عن شكل العذاب اللي هيجده هذا الفريق. ما هو ربنا قال وكثير حق عليه العذاب. ايه شكله ايه العذاب ده الايات من تسعتاشر اتنين وعشرين بتشرح لنا مصير هذا الفريق وشكل العذاب اللي هو هيلاقيه
اقرا معي الاية تسعتاشر تاني هذان خصمان اختصروا في ربهم. الخصم الاول هو الناس اللي بتسجد لله طائعين زي ما قلنا. والقسم التاني الناس اللي بترفض السجود لله والانقياد لله
كمل الاية وشوف هيحصل لهم ايه. فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار قطعت يعني متفصل لهم ثياب من النار قطعت يعني زي النار دي عبارة عن قماشة وبتتقطع بيتفصل لهم تفصيل. النهاردة متفصلة عليهم النار ملتصقة
الناس اللي النار مولعة فيهم دي اللي حواليهم بيعملوا لهم ايه اي حد بيتولع فيه النار. لما اشوف كده الراجل اللي ولع في نفسه في التحرير ده الناس بتطفيه بتصب عليه ماية
الناس هيطفوها ما هم دول بقى هيتصب عليهم مية برضو انا معي اية تسعتاشر هذان خصمان اختصموا في ربهم. فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار. يصب من فوق رؤوسهم
يسهر به ما في بطونهم والجلود. من فوق دماغهم وهم مولعين كده هيتصب عليهم ماء مغلي ماء مغلي يصهر به ما في بطونهم والجلود تخيلوا بقى يتصب عليهم فالجلود تسيح من كتر الغليان تسيح
ويوصل ينفذ لبونهم من شدة السخونة يصهر به. ما في بطونهم اللي جوة بطن الانسان ايه؟ الامعاء بتاعته بقى الاعضاء الجسم الداخلية بنكرياس وكبد وبتاع كل ده يسيح من سخونة الماية اللي اتدلقت عليهم
ولهم مقامع مقامع. المقمع هو الكرباج. السياطة من حديد السياط حديدية كرابيج يتجلدوا بها وهم مولعين وبيدلق عليهم ماية سخنة. ايه ده يبقى النار متفصلة على اجسامهم وملتصقة بهم زي زي الثياب. ومشتعلة فيهم. وبعدين يصب على رؤوسهم ماء مغلي. اللي هيسهر الجلود بتاع
اجسامهم وينفذ الى بطونهم فيخسر الاعضاء الداخلية. ثم في قلب ده كله هيحولوا الهرب. اكيد هيحاولوا يهربوا. اقرا اتنين وعشرين. كلما ارادوا ان يخرجوا من انها من غم اعيد فيها وذوقوا عذاب الحريق
كل ما يحاولوا يخرجوا من الغم بتاع النار ده يتجابوا تاني. يتشدوا من قفاهم ويتعاد العرض من اول وجديد. يلا كنت عايز تخرج يلا ملابس ضيقة تاني وماء مغلي يتصبح عليه ويتولع فيه ويسيح والاحشاء يسيح الاعضاء الداخلية اللي فيها والجلد يسيح وبكراريج من حديد يضرب بيجي
دور تاني عشان يحاول يخرج يقوم يتجاب تاني من قفاه. ياه ايه ده اقرأ بقى معي اخر تلات كلمات في الاية تلاتة وعشرين. كل كومبا واخر تلات كلمات كوم. وذوقه عذاب الحريق. مش وذاقوا عذاب وذوقوا في حد بيقول لهم. ذوقوا عذاب
يعني يا جماعة ما حدش بيتقال له دوء الا لما يكون بيدوق حاجة حلوة. او بيدوق طعام طيب. لكن ذوقوا عذاب الحريق هنا في اهانة. هنا في تهكم عليهم. بيتهانوا. بيتهانوا في الاية تمنتاشر. ارجع للاية تمنتاشر
اخرها ومن يهن الله فما له من مكرم. قلنا هيتهانوا وكثير حق عليه العذاب. ومن يهن الله فما له من مكره. يبقى العزاب هو تفصيل ثياب من النار. ويصاب بماء مغلي مغلي اللي هو الحميم
فوقهم وهم مشتاقين وهيسبب لهم انصهار في الجلود والامعاء. ومع كل ده بينضربوا بمقامع من حديد يعني كرابيج. من حديد سياط من حديد. ده العزاب المذكور في الاية تمنتاشر اللي هو كثير حق عليه العذاب. اما بقى وذوقوا عذاب الحريق ده ايه؟ ومن يهن الله. فما له منكر
