وداوود وسليمان اذ يحكمان في الحرف اذ نفشت فيه غنم القوم بدأ بقصة آآ حكم سيدنا داود وسليمان في قضية جت لسيدنا داود يحكم فيها. داود عشان تبقوا عارفين هو اول
بيجمع له النبوة والملك معا وسليمان بعده نفس الكلام. سليمان ابنه نفس الكلام. برضه كان نبيا وكان ملكا قبلهم بنو اسرائيل كان بيحكمهم ملوك وانبياء بيقوموا برعاية المسألة الدينية وتنظيم شئون الحياة وتحكيم التوراة والمسألة القانونية والقضاء وكده. ده كان بيقوم بها الانبياء وكان في انبياء كتير
جدا جدا في بني اسرائيل. حتى يقال ان كان في زمن كان في كل شارع فيه نبي القضية اللي جت لسيدنا داوود ان في شركاء في غنم. مجموعة شركاء عندهم غنم
الغنم بتاعتهم عشان كده ربنا بيقول اذ نفشت فيه غنم القوم الغنم بتاعتهم دخلت مزرعة بتاعة ناس تانية. هي بتاعة شخص واحد هي بتاعة مجموعة من الاشخاص برضه بنعرفها افسدت الزرع
واكلت وبوزت واصابت المزرعة بخسارة شديدة. يبدو انها كانت كمية غنم كبيرة وبوزت الزرعة خالص قيمة الغنم كانت قد قيمة الزرع اللي ايه؟ اللي اتاكل فسيدنا داوود حكم ان اصحاب الزرع
ياخدوا الغنم كتعويض عن الخسارة لان قيمة الغنم قد قيمة الزرع اللي اتاكل سيدنا سليمان سمع الحكم ده وقال انا لو كنت مكان ابويا كنت حكمت بحكم مختلف اقرا تسعة وسبعين
ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما. وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين. طيب. سيدنا داود جابه اسامة كنت تحكم بايه لو انت شايف ان الحكم ده فيه افضل منه يعني
الشرع بيقول كده. من افسد شيئا فعليه اصلاحا قال له كده اصحاب الغنم افلسوا راح واصحاب الزرع اتعوضوا. صحيح خدوا تعويض. لكن انا لو مكانك كنت حكمت ان اصحاب غنم
اللي هم الجاني. القضية مرفوعة عليهم. ياخدوا الارض بتاعة اصحاب الزرع موسم يصلحوها يصلحوا الزرع واصحاب الزرع ياخدوا الغنم مؤقتا ينتفعوا بالبانها واصوافها والانتاج بتاعها. طول الموسم فلما الزرع يرجع كما كان قبل الافساد كل واحد ترجع له حاجته
وكده يبقى بعد ما يتم التعويض اصحاب الزرع بان زرعهم رجع زي ما هو. واستفادوا خلال الوقت ده من الاصواف والالبان والانتاج بتاع الغنم اه في نفس الوقت هيرجع لهم زرعهم زي ما كان والتانيين ما يبقوش افلسوا ويرجع لهم غنمهم زي ما كان. السؤال بقى مين صح ومين غلط
حكم مين اللي صح وحكم مين اللي غلط قولوا لي ربنا قال وكلا اتينا حكما وعلما الاتنين صح بس اللي عمله سيدنا داود اسمه قضاء واللي اقترحه سيدنا سليمان اسمه صلح
لو اصحاب الزرع المجني عليهم ما وافقوش ومن حقهم ما يوافقوش كان حكم داوود هو اللي ينفذ لان هو القضاء لكنهم كانوا من اصحاب الدين واصحاب التقوى وقابلوا الصلح لكن التعبير القرآني ففهمناها سليمان في اشارة لان الصلح خير من القضاء
آآ ان هذا هو الذي يفضله الله ربنا قال واصلحوا بين اخويكم  الصلح عبارة عن قضاء يحافظ على مصالح جميع الاطراف قدر الامكان
