القاهرة سبعتاشر وتمنتاشر ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا في عين اسمها سلسبيلا فيها نوع من الخمر ممزوج بالزنجبيل يا خبر ابيض دي رهيبة طيب اسأل بقى عن طريقها
اسأل عن طريقها سل سبيلا. سل اسأل سبيلا السبيل اليها. ما السبيل اليها؟ سلسبيلا وايضا سلسبيل معناها مشروب سلس في شربه لا يصيب بغصة مش بيحرق في الزور ولا بيعمل شرقة
وتبقى مش عاوز تتوقف عن شربه من كتر حلاوته اللي عاوز خمر بريحة حلوة خد اهو اللي مزاجها كافورة. اللي عاوز طعم يخبل اهو عندك مزاجها زنجبيلا. كل ده بقى
مين اللي بيقدمه مين اللي بيطوف به الاية خمستاشر قال لنا ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا. يطاف فعل مبني للمجهول. فما قالش مين اللي بيطوف هيقول لنا بقى هنا في الاية تسعتاشر
اقرا معي الاية تسعتاشر ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا الرأي اللي هقوله دلوقتي ده مش رأي الجمهور بتاع المفسرين عشان تبقوا عارفين. ده رأي ذكره ابن قيم الجوزية في كتاب حادي الارواح الى بلاد الافراح عن
سيدنا علي ابن ابي طالب وعن الحسن البصري وانا بقول لكم تاني ده مش رأي الجمهور لكن دي مش اسماء دي اسماء مش صغيرة. سيدنا علي ابن ابي طالب ورضي الله عنه وارضاه وكرم الله وجهه. والحسن البصري من اعظم
اخوان المفسرين رأيهم ان الاطفال التي تموت وهم صغار قبل البلوغ هم دول الولدان جمع وليد لسة مولود قريب ما كبرش لسه. ما بلغش مخلدون يعني مش هيموتوا تاني ولا هنزعل عليهم تاني ولا هنبكي عليهم تاني ولا هنعيط عليهم تاني بالعكس دول مخلدون بقى
ده احنا هنفرح بهم وهم شكلهم حلو كده وجايين شايلين صواني وبيقدموا لنا مشروبات. احنا وصحابنا ويطوف عليهم كانوا مخلدون اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا. تشوفهم تلاقيهم بيلمعوا وبيبرقوا زي اللولي
ببعض لأ مش جمب بعض اومال ايه دول في كل حتة حواليك بيقدموا للناس اكل وشرب هنا وهنا وهنا وهنا وهنا وهنا وهنا ابنك او بنتك اللي ماتوا صغيرين نفسك او نفسك تفرحوا بهم هتلاقي شكلهم حلو اوي بيلمع وبيضحكوا وبيقولوا لك بصي يا ماما بصي يا بابا انا باعرف اجيب صينية اهو اهي بص
والاكواب والاباريق والكؤوس مش بتقع مني. بص يا فرحة قلب الواحد ساعتها اللي هو صبر في الدنيا على موت طفل من من اطفاله ربنا يجازيه بذلك انه يدخل الجنة آآ آآ مع الصابرين وفي نفس الوقت يشوف طفله في الجنة وهو بيلعب ومبسوط وبيقدم
خمر وبيقدم شرب وبيقدم اكل للناس
