حتى اذا جاءوا وصلوا قال اكذبتم ربنا اللي قال. بس هل قال لهم مباشرة ولا عن طريق الملائكة ولا صوت سمعوه ولا اي ما نعرفش لكن ربنا  حتى اذا جاؤوا قال اكذبتم باياتي ولم تحيطوا بها علما ام ماذا كنتم تعملون
اول ما وقفوا عشان يتحاكموا حضرتك دول ايه دول اللي كانوا بيكذبوا جايين فهم يوزعون مطيعين جدا. ياه! فاكرين سمك يخشوا الجنة بقى عشان مطيعين دلوقتي ها؟ اول ما وقفوا قال
ثابت باياتي. انتم كذبتم اياتي في الدنيا؟ ولن تحيطوا بها علما بدل ما كنتم تفهموها طبعا اللي هيتقال دلوقتي يعني اي حد هيتقال له كده هيقول ايه؟ لا يا رب ما كزبتش هيحاول ينكر
فقبل ما حد يفتح بقه هيتقال له ايه؟ ولا كنت بتعمل ايه يعني لو ده مش تكزيب اللي انت كذبته ده امال ده كان ايه بتسمي ده ايه؟ لو ده مش تكذيب
حتى اذا جاءوا قال اكذبتم باياتي ولم تحيطوا بها علما؟ ام ماذا كنتم تعملون؟ فهما كده اتحاصروا في الكلام ما هو بيسأل انت كزبت باياتي وانت ما انتاش فاهم حاجة؟
لو هتقول لأ قل لي امال ده كان اسمه ايه اللي انت عملته ده مش هيعرف يجاوب مش هيعرف يجاوب هو اتسأل واتحاصر بسؤالين عكس بعض ما يقدرش ما عندوش مخرج خالص. اقرا خمسة وتمانين وشفه وهو مزنوق بقى
ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون هيقول ايه؟ اتحصر قول ربنا وقع عليهم وبقوا مش عارفين ينطقوا بحرف واحد بسبب ايه؟ ظلمهم ظلموا مين ؟ ظلموا انفسهم قبل كل شيء الظالم بيظلم نفسه. اللي بيكفر بايات ربنا بيظلم نفسه
هو مين اللي حطه في الموقف ده؟ ما هو اللي حط نفسه في الموقف ده ان الله سبحانه وتعالى نفسه يسأله انت كزبت بكلامي وباياتي ولا حببت ايه ده موقف فظيع جدا اتزنق هيبقى زنقة رهيبة مين اللي عامل كده فيها؟ هو اللي عمل كده في نفسه. ما حدش عمل فيه كده
ازا الحوت والزلم الانسان يزلم نفسه. عشان كده الكافرين يسموا بالظالمين في في القرآن  وبعدين ظلم نفسه ده ربنا ارسل له احسن بشر. ارسلهم له رستم. يعني ربنا كان دايما يختار اكتر واحد محترم فايق في القوم ويبعته هو رسوله. ما بعتش
رسول ما بعتش ابو لهب رسول بعت واحد كانوا بيسموه الصادق الامين وهو ده كان الوضع فيه كل الانبياء. كل الانبياء احسن واحد دايما كان يختار ربنا بعت لك احسن رسول. وبعت لك اكتر احسن بشر رسول. وبعت لك آآ كتب تهديك. بتجيب على الاسئلة الوجودية اللي انت محتاجها
وبرضو بتكابر وبتستعلى وبتظلم وبتنكر. ووقع القول اقرا خمسة وتمانين. ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون ما تفكرش في ايات ربنا. اقرا ستة وتمانين كان المفروض يقرأ يعني يفكر ان انت ربنا الم يروا انا جعلنا الليل ليسكنوا فيه. والنهار مبصرا ان في ذلك
لايات لقوم يؤمنون. يعني اللي كان ينجدهم من ده كله انهم كانوا يفكروا في ايات ربنا بتاعة انه الليل بنسكن فيه بننام فيه والنهار بننشط فيه ونشوف فيه اه معلش انا دي بقى قعدت افكر فيها النهاردة. هو ربنا ترك كل الايات بتاعة خلق السماوات وخلق الارض والبحر والانهار والطيور والشمس والقمر
والنجوم والكواكب واختار بس الاية دي اشمعنى اية الليل والنوم فيه. والاستيقاظ والنشاط في النهار اشمعنى ؟ هتفكر فيه بتاع نص ساعة النهاردة وقال ان الاية دي بتاعة الليل والنهار شوفوا الم يروا اقرا معي ستة وتمانين تاني وفكر فكر شيخ المخ معي الم يروا ان
جعلنا الليل ليسكنوا فيه كنا هربوا بسرعة وما جابش سيرة اي ايات تانية خلاص. هي دي بس اللي قالها. ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون اشمعنى الاية دي   لو كان ربنا قال طيب آآ الم ترى ان الفلك تمشي في البحر مواخر مسلا
ربنا بيتكلم عن قانون الطفر. او انه خلق النجوم مسلا. لكن الليل والنهار معناها ان الحال لازم يتغير بعد الليل بيجي نهار بعد الظلام بيجي النور. ليه انت يا جاهل ما غيرتش نفسك وبحثت واتعلمت قبل ان تكذب بايات الله
وانت مش فاهمها قبل ما تكذب انت كان لازم تحاول تفهم الاول الم يروا انا جعلنا الليل ليسكنوا في نومه؟ والنهار مبصرة حصل تغير حصل استيقاظ حصل نشاط حصل صحيان
نظام الكون هو التغير. الشيء الوحيد الثابت في الكون هو التغير. يعني لازم فيه تغير باستمرار. يقول لك اللي هيفضل جامد ما بيتغيرش مش هيتقدم لانه كده بيبقى ماشي عكس نظام الكون ضد نظام الكون
ربنا خلق كون بيتغير. يعني مش عيب ان الواحد يكون جاهل العيب انه يفضل جاهل يظل جاهل. اقول لكم على حاجة تانية بقى فيه ناس هتاكلني على الكلمة دي. مش عيب الواحد يكون كافر. ايه رأيكم بقى؟ العيب انه يظل كافر
الواحد يظل كافر. عيب الواحد يظل جاهل. لازم انا اطور نفسي. ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم شف اخر ستة وتمانين بقى ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون. في تغير الليل والنهار وتغير حال الانسان بالليل
وتغير حال الانسان بالنهار في ايات ودروس وعبر للانسان المؤمن لازم المؤمن يفكر في الكلام ده كله
