اقرأ بقى معي الاية تلتاشر لانتم اشد رهبة في صدورهم من الله. ذلك بانهم قوم لا يفقهون مين هما اليهود ولا المنافقين الاية اللي قبلها بتتكلم عن فئتين المنافقين اللي وعدوا اليهود يقاتلوا معهم واخلفوا وعدهم
الاية دي لم تحدد اي فئة منهم اللي بتخاف من المؤمنين اكتر من الله الاية بتقول لانتم اشد رهبة في صدورهم. هم مين من الله. ذلك بانهم قوم لا يفقهون. اللي هم مين
المنافقين ولا اليهود معظم المفسرين قالوا المقصود هم الفئتين ذلك بانهم قوم لا يفقهون. وانا مع هذا هو فعلا الفئتين المنافقين واليهود يرهبون المؤمنين اذا كانوا مؤمنين اكثر مما يخافون الله
ليه؟ ذلك بانهم قوم لا يفقهون. لانهم الناس ما تفهمش يفقه يعني يفهم الفهم الفهم العميق الناس ما بتفهمش لانهم بانهم قوم لا يفقهون. حد في الدنيا يخاف من المخلوق اكتر من الخالق
يخاف من الضعيف اكتر من القوية. عموما او في مصلحتنا انهم بيدونا اكبر من حجمنا كمان. مش بيخافوا ربنا بالتالي ربنا عليهم الحمد لله لانهم اعداء الله. خير لا مش مش فارق معنا كتير
اربعتاشر اقرا اربعتاشر لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر. بأسهم بينهم شديد. تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. ذلك بانهم قوم لا يعقلون. خلاص احنا بنتكلم عن الفئتين دلوقتي. اليهود والمنافقين
لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر مش بيتحدوا لقتالكم اليهود وانصارهم في حرب مفتوحة ابدا لانهم جبناء. لازم يكونوا في حصون او من خلف جدران بانهم يرموكم بالسهام بالقزائف لكن يخافوا يدخلوا
مان تو مات يخافوا يدخلوا راجل لراجل يخافوا اللقاء لقاء العدو. ليه ان المسلم بيطلب الشهادة. بالتالي بيقاتل بشجاعة لان الحالتين زي بعض بالنسبة له لو قتل خير استشهد فنال ما يريد يبقى انتصر برضو
ولو لم يقتل يبقى هينتصر ما دام هيقاتل بشجاعة. فاما النصر واما الشهادة فبرضو هينال ما يريد. اما الكافر لا يطلب الشهادة ويخاف من الموت بالتالي اقباله على القتال بيبقى ضعيف
كمل الاية معي بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. ذلك بانهم قوم لا يعقلون ازاي من شوية ربنا قال لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر
الجبناء وفي منتهى الجبن كمان. ودلوقتي بيقول بأسهم بينهم شديد. البأس هو القتال في الحرب شديد يعني بيقاتلوا قتال شديد فمنين جبناء ومنين بيقاتلوا قتال شديد وبناء وهم بيقاتلوكم انتم
وشداد على بعض لما يقاتلوا بعض. ده فيه كان امبراطور روماني اه وثني لكن انتقد المسيحيين بالزات وقال ما فيش وحش كاسر اشد فتكا الانسان من المسيحي لاخوه المسيحي. فانت لو تتخيلوا تاريخ الكنيسة كان كله دماء كانوا كانوا
كانوا بيدبحوا بعض الطوائف المختلفة طيب ما هم جامدين اهو. يعني هم بأسهم يعني بأسهم بينهم شديد يعني ازا هم يعني بيحاربوا بقوة برضو يعني اشمعنا اما بيقاتلونا احنا بيحاربوا بخوف
الفضل في كده لمين وربنا سبحانه وتعالى الذي القى في قلوبهم الربع من المؤمنين ربنا قال في اول الصورة وقذف في قلوبهم الرعب في الاية اتنين ربنا بينصركم بانه بيخوف عدوكم منكم
النبي عليه الصلاة والسلام قال نصرت بالرعب مسيرة شهر. ده من الاحاديس اللي عاملة مشكلة وقال يعني بقى الناس بقى بيغمى عليها ايه في ايه؟ ربنا بينصره بانه قبل ما يوصل بشهر الجيش قبل ما يوصل بشهر بيكون الناس اللي هيقاتلوا النبي مرعوبين. ايه مشكلات
بس سؤال ليه ان شاء الله مرعوبين يعني؟ من اعداد المسلمين الرهيبة يعني؟ ولا من العتاد العسكري اللي ما فيش زيه؟ ده المسلمين كانوا بيطلعوا الغزوة تلت عدد عدوهم وسلاحهم واحد على تلاتين من السلاح اللي عند عدوهم. ليه الرعب بيبقى في قلوب عدوهم
ويسبب الهزيمة لهم للاعداء الرعب ده مصدره هو الله سورة الانعام ربنا قال فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى اوعوا تنسوا نفسكم وتنسوا ان الله هو اللي هزمهم هو اللي رمى هو اللي قتلهم
بايديكم ربنا نرجع له الفضل في كل شيء هو اللي قذف في قلوب الكفار الرعب فضل له هو كمل الاية بأسهم بينهم شديد. تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. ذلك بانهم قوم لا يعقلون. هذا خطاب فيه رسالة مبطنة للمسلمين
ان التفرق بيسبب الهزيمة. والمسلمين تفرقت قلوبهم يوم احد بسبب ذهاب بعض العقول وراء الغنائم تمت مخالفة اوامر النبي عليه الصلاة والسلام وهزمت كمل الاية بقى تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. ذلك بانهم قوم لا يعقلون
لا يعقلون مش يعني مجانين. لا. العقل هو التفكير. لا يعقلون يعني لا يفكرون بطريقة صحيحة. مش بيفكروا. مش بيخططوه لو بيفكروا كانوا ادركوا ان تفرق القلوب من اقوى اسباب الهزيمة
عشان كده الحرب النفسية مهمة جدا قبل المعارك شفنا الحرب النفسية في الحديبية كانت عاملة ازاي واحنا بنشرح سورة الفتح ارجعوا اللي ما تتفرجش على سورة الفتح يرجع يتفرج عليها وشوف الحرب النفسية اللي عملها الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة ضد قريش عشان لو حصل قتال ينتصروا
او يكون الحالة النفسية بتاعة الكفار متدنية وشفنا الحرب النفسية في بني النضير بتاعة حرق النخل. انا اصلا من اداب القتال عدم حرق النخل. ولكن هنا بالزات كان لازم يحصل كده. وده بامر من الله
