ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون خلاص ده سياق جهاد الطواغيت وازاحتهم من وجه الدعوة بحيث يصبح الناس احرار. تمام
وعدا عليه حقا. في التوراة والانجيل والقرآن يعني ايه  ربنا وعد المجاهدين بالجنة في كتبه التلاتة في التوراة ربنا امر بالجهاد وفي الانجيل ايضا ربنا امر بالجهاد هتقول لي بقى شالوا وما شالوش لقى فيه لحد النهاردة يعني السيد المسيح مسلا
في انجيل لوقا وموجودة لحد النهاردة قال ايه للحواريين هوريكم شوفوا الناس عشان ابن آآ في بعض المفاجئين قالوا آآ ازن آآ ظلال القرآن. قال هم شالوا ده من العهد الجديد. لا في حاجات اتسابت في حد في حاجات
فقال لهم لكن الان من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتري سيفا. اللي عنده آآ فلوس يروح يشتري دلوقتي سيف. اللي ما عندوش فلوس يروح يبيع توبه. السيد المسيح بيقول للحواريين. بيع هدومك واشتري سيف
وفي حديقة اللي كانوا فيها وقت ما كانوا الرومان جايين عشان يقبضوا عليه. وزعهم توزيع عسكري اتنين هنا عند في الشمال واتنين عند البوابة دية وتلاتة عند ولكن طيب ازا
هذه الامم آآ امة بني اسرائيل والامم التي اتبعت آآ موسى وعيسى كان المفروض انهم يرفعوا راية الجهاد الاهلي كان مفروض وامة يعني يعني اتباع موسى جاهدوا جاهدوا الى حد كبير يعني
آآ وقاتلوا وانتصروا وهكزا لكن الدنيا بازت بعد كده للاسف اصبحوا بدل ما يحرروا ناس من الظالمين بقوا هم ظالمين  فلما تقاعسوا عن القيام بدورهم كامة محررة تحرر الانسانية ربنا استبدلهم بامة محمد التي رفعت
هذه الراية خلاص
