اقرا بقى معي خمسة وعشرين خمسة وعشرين ولبثوا في كهفهم ثلاثمئة سنين وازدادوا تسعا. ناموا في الكهف تلتميت سنة التقويم الطبيعي في كل حتة التقويم الشمسي. معظم الامم ماشية بالتقويم الشمسي. ناموا في كافوهم قد ايه؟ تلتميت سنة ولبثوا في كهفهم ثلاث
ثلاثة مئة سنين لو حسبتها بالتقويم القمري بتاع المسلمين فيه فرق حداشر يوم كل سنة كل تلاتة وتلاتين سنة هتفرق سنة كل تلاتة وتلاتين سنة ميلادية هتزود سنة هجرية لان في السنة
الهجرية اقل حداشر يوم يعني كل ميت سنة هتفرق تلت سنين. يبقى التلتميت سنة هتفرق تسع سنين. يبقى فيه تسع سنوات زيادة لو هنحسب بالتقويم القمري ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين للتقويم العادي الطبيعي الشمسي. وازدادوا تسعة
ده علشان الناس اللي فاكرة انك لو حددت مواعيد بالتقويم الشمسي تبقى خرجت من الفيلا. انت مش متدين ابدا ده تقويم موجود وشائع وما فيش اي مشكلة نتكلم به ونحدد به مواعيد منعا للخبطة. والقرآن نفسه ذكره وحدد عدد السنين اللي نموها اصحاب الكهف
بي وبالتقويم القمري ايضا. وكأن الرسالة هي التدبر هنا بيقول لي ما فيش حرج في استخدام التقويم الشمسي ولكن ايضا لا تهمل القبري هذا تقويمك التقويم الهجري لا تهملوه الناس يا جماعة مش عارفة انا لو انا لو طلبت منكم ان الناس تكتب اسماء الشهور الهجرية بالترتيب الناس مش هتعرف
كتير مش هيعرفوا يعني غلط سؤال سؤال بقى مهم جدا وركز معي. ليه القرآن تجاوز تفاصيل زي اسماء الفتية؟ مكان حدوس القصة. زمان القصة لكن حدد ضبط عدد السنين بالسنة
لان هو ده الهدف من القصة اصلا. انها تعمل صدمة للسامع فيما يخص النوم ثم البعث يعني يعني بعد كل هذا العدد الهائل من السنين اللي اي حد في الدنيا ينام فيه كل مدة اكيد مات
وكان لازم تحدد الى ان يعني السنين عشان تعمل الصدمة دي تلتميت سنة وتسع سنين كمان تلتمية وتسعة بالهجرة عشان تؤثر هزا الاثر لابد كان يحدد هزه التفصيلة فهمت زي ما ربنا بعت بعث بشر بعد مدة طويلة من النوم هو الموتى الصغرى. يستطيع ان يبعث الناس من الموتى الكبرى. دي بروفة صغيرة
طيارة في الدنيا تشوفوها النوم بتاعك اللي بتخش تنامه ده ده بروفة بروفة للموت والبعث بعد كده
