كمل معي  الاية تلتاشر ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته. استوقفني ان الملائكة طبعا الرعد يسبح بحمده ومن خيفته والملائكة ايضا تسبح بحمده ومن خيفته استوقفني ان الملائكة التي لن تحاسب
ولا يعصون الله ما امرهم زي ما ورد في سورة التحريم وصف الملائكة لا يعصون الله ما امرهم وبالتالي الملائكة لا تحاسب يخافون الله ازاي الملايكة هتخاف ازا كان هي مش هتتحاسب
يخافون ليه اذن هذه خيفة الهيبة وليست خيفة العقوبة. هم مش خايفين من العقوبة هو مش هيعاقبوا ابدا لان هم ما بيتحاسبوش لكن انت ممكن تحب مديرك جدا وعلاقتك به تبقى قوية جدا لدرجة انك
تشعر بالامان دائما انه لا يمكن يعاقبك ولكن تزل هيبته واحترامه في قلبك فهذه هذا الخوف بيعتبر خوف الهيبة. انت ممكن تخاف من ابوك اللي بتحبه مهابة اي تخشى انه يزعل
يعني تخشى ان هو يزعل. فهنا ممكن يكون الخوف بتبقى خايف انه يزعل وخايف من زعله ليس دائما الخوف يكون خوف من العقوبة احنا يجب ان احنا نخاف خوف من العقوبة ونخاف خوف الهيبة ايضا
واحيانا نحن نخاف انه كمان يعني بص احيانا بنخاف ان من نحبه يتوقف عن حبنا احيانا في ناس احنا بنحبها وبنبقى خايفين انهم حبهم حب حبنا عندهم يقل او ان هم يحبوا حد غيرنا
ويتركون فده نوع من انواع الخوف ايضا اه الخوف انواع كثيرة. احيانا الواحد ممكن يعني تلاقي دايما الطفل يقعد يقول لامه لما تكون زعلانة منه يقول له ايه؟ بتحبيني؟ طب انت لسة بتحبيني؟ هو
خايف على حبها له لكن في معنى اخر للاية ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء اي ان الملائكة تخاف ان تصيب الصواعق المؤمنين ويسبح الرعد بحمده والملائكة
من خيفته يعني تخاف من الرعد يصيب المؤمنين. لانه ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء الملايكة تخاف علينا. ده معنى اخر معنى تالت
