الانسان عموما مش بيحب يعترف بجهله لما يجد نفسه مش عارف شيء للاسف بيرمي اللوم على غيره فلما الانسان يبقى مش عارف ايه الهدف من حياته وليه ربنا خلقه بدل ما يبحث عن الهدف اللي هو مش عارفه
يعتبر ان ما فيش هدف ويبدأ يقول بقى هو ربنا خلقنا ليه علشان يتسلى بنا عشان يتسلق عين ربنا خلق الكون عشان يتسلى دي شبهة موجودة دلوقتي وكانت موجودة قبل كده شبه قديمة. وكتير جدا من الناس بتتكلم فيها وبتقولها. ليه ربنا خلقنا
هل خلقنا عشان يتسلى الحقيقة في ناس ماشيين على نهج اميتوا الباطل بالسكوت عنهم. ان يكون في حاجة اسكت عن الباطل عشان يموت لوحده كده. لكن القرآن مش كده اللي واثق في نفسه وواثق في قوة الحق ما يخافش من انه يثير شبهات الباطل ويواجهها ويرد عليها
القرآن خلد شبهات الكافرين والملحدين بانه زكرها فيه. كان ممكن بعض الشبهات دي تموت. لا لا لا القرآن واثق في نفسه وواثق في الحق لدرجة ان هو قام بتخليد هذه الشبهات بانه ذكرنا فيه. يعني شبه زي دي. ليه ربنا خلقنا؟ هل عشان يتسلم
دي ربما ما تجيش في زهن بعض المسلمين. لكن لا الله سبحانه وتعالى يريد ان كل مسلم يقراها في سورة الانبياء ويطلع على هذه الشبهة ويفكر ويعرف الرد عليها كنوع من انواع المصل واللقاح. التطعيم ضد الشبهة. اقرا معي الاية ستاشر وسبعتاشر وتمنتاشر
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا. ان كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو ساهق
ولكم الويل مما تصفون اول حاجة ربنا سبحانه وتعالى نفى انه يكون خلق الكون كله اقول لك السماء والارض وما بينهما. وما خلقنا السماء والارض وما بينهما. احنا كده بنتكلم في الكون كله
نفى انه يكون خلق الكون كله علشان يلعب ويتسلم وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين ثم قال انه لو اراد انه يتسلى كان عمل تسلية تليق به. وليس كالالعاب بتاعتنا احنا
ثم قال لنا قال لنا السبب اللي خلق علشانه الكون خلونا بقى نشوف اية اية اقرا معي الاية ستاشر وما خلقنا السماء والارض وما بينهما لاعبين. ربنا لم يخلق الكون كله. السما والارض وما بينهما علشان يلعب ويتسلى
في سورة الحجر تدبرنا كلمة ربنا وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق وفي سورة صاد وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا الذين كفروا هم اللي بيفكروا ان ربنا خلق السماء والارض كلهم بالباطل
فويل للذين كفروا من النار. اقرا بقى الاية السبعتاشر لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين الله سبحانه وتعالى لا يلهو ولكنه لو اراد له لاتخذ
له يليق به لاتخذناه من لدنا. قلنا قبل كده ان تعبير من لدننا معناه شيء عظيم قوي كبير جدا كلمة زي مسلا في قصة موسى والخضر العبد الصالح واتيناه من لدنا علما. يعني ربنا ادى له علم خاص
لا ينبغي لاحد علم من عند الله من لدن الله. في سورة النساء ربنا بيقول واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما. يعني كل ما هو من لدن الله يعني شيء عظيم جدا فوق التصور
نرجع للاية سبعتاشر لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين ربنا بيقول لو كنت اريد له لعملت حاجة عزيمة تليق بي وما ينبغي لله ان يلهو
يستطيع ان يلهو لكنه لا يلهو لا يفعل ذلك. زي مسلا هل يستطيع الله ان ينام نعم يستطيع لكنه منع نفسه من ذلك لان هذا لا يليق به هو منع نفسه من النوم ربنا سبحانه وتعالى بيقول آآ
لا تأخذه سنة ولا نوم. لكن يستطيع ينام لو اراد انه ينام لكنه لا يليق به ذلك لا يفعل ذلك ومنع نفسه من هزا. هل يستطيع ربنا انه يزلم يستطيع يزلم لكنه لا يزلم
يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي. فربنا حط الكود لنفسه. حط النظام لنفسه. ان ربي على صراط مستقيم. فربنا حط الصراط نفسه ماشي عليه. من ضمن الصراط ده ايه
انه لا يلهو
