وبعدين يفكر يقول ايه  هو ليه ربنا كتب علينا ان يكون في حروب بين الناس ليه ربنا ما يقضيش على الباطل بنفسه وخلاص بدل ما احنا ندخل في صراعات وحروب
الحقيقة السؤال ده ممكن يقود الانسان لسؤال تاني اكبر وهو ربنا خلق الدنيا ليه اصلا بقى يعني هو خلقنا عشان نقعد نتحارب  الاجابة اهي ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون. هناك معاني معينة ربنا يريد ان تتحقق
فخلق الدنيا وجعل فيها حق وجعل فيها باطل واراد انه يحق الحق ويبطل الباطل. لان دي معاني ربنا يريد انها تتحقق  يحق الحق يعني يظهر الحق يرفع شأن الحق. الباطل يبطل يعني تظهر حقيقته انه باطل. ويظهر بطلانه ويوضع
من شأنه ده يحصل ازاي ربنا يخلق مخلوق في امكانه انه يختار بين الحق وبين الباطل في كل شيء العلاقة بالله في حقوبة باطل التوحيد حق الشرك باطل العلاقة بالناس اللي فيه حق وباطل العدل والقسط حق والظلم والجور باطل
فالمخلوق اللي ربنا خلقه ده مجموعة منه طالما ان هو مختار يستطيع الاختيار بحرية يبقى نتوقع ان مجموعة منه هتختار الحق ومجموعة تختار الباطل العلاقة بالله مجموعة تختار الحق التوحيد. وفي العلاقة بالله مجموعة تختار الباطل الكفر
وفي العلاقة بالناس مجموعة تختار الحق. العدل في العلاقة بالناس مجموعة تختار الباطل الظلم تمام الناس درجات الصالحين درجات. والمجرمين درجات. يعني ممكن واحد يختار الحق في العلاقة بالله ويختار الباطل في العلاقة بالناس. وواحد يعمل العكس ايضا يختار الحق الباطل في العلاقة بالله يبقى كافر. ويختار الحق في العلاقة بالناس. ويبقى عادل معهم
انت كمؤمن يجب ان تنظر لهذا الوضع وتستشعر خطورة الوزيفة اللي انت فيها وظيفة الخليفة انت مهمتك في هذه الدنيا انك تحق الحق وتبطل الباطل في العلاقة بالناس وفي العلاقة بالله كله
بعبادة الله انت احققت الحق. بالبعد عن الشرك انت احققت الحق. بالعدل مع الناس انت احققت الحق. بالبعد عن الظلم انت احققت الحقد وابطلت الباطل  باعمار الارض انت حققت الحقد. الحق منع تخريب الارض انت انت ابطلت الباطل
يبقى لازم تستشعر الشرف الشرف ان ربنا اختارك انت لهذه المهمة يعني لأ الشاعر يقول لقد وكلت لامر ان فطنت له فاربأ بنفسك ان ترعى مع الهمل كلمة زي ويريد الله ان يحق بكلماته
دي مش لازم تعدي علينا ليحق الحق ويبطل الباطل. دي دي اية ما تعديش بسرعة ابدا. دي اية فيها كم تأمل. ده ده سبب خلق الكون ربنا يريد انه يحق الحق
خلي بالكم ربنا له اسماء لا يحتاجنا عشان عشان يبقى دي اسماؤه وعشان يتصل به. يعني مسلا انت رجل كريم حلو حلو اوي. انت كريم لو ما جالكش ضيوف ده لا يقلل من انك انسان كريم. لكن انت عشان انت كريم انت تحب ان يأتيك ضيوف
تكرمهم ربنا لا يحتاجنا عشان يبقى متصف بالصفات دي ان هو يحب ان صفاته تنزل على ارض الواقع وتبقى افعال لزلك في الحديس الشريف ان لم تخطئوا استبدلكم الله بقوم اخرين يخطئون فيستغفرون فيغفر لهم. ربنا من صفاته ومن اسمائه الغفور
والغفار ازا ربنا يحب ان يغفر لو انتم ما بتغلطوش ربنا هيجيب غيركم بيغلطوا ويستغفروا فيغفر لهم وخد عندك من ده بقى كله كل الاسماء كده فالله سبحانه وتعالى هناك معاني معينة يريد ان تنزل على ارض الواقع. يريد ان الحق يحق يريد ان الباطل يبطل
