ثم في الاية تسعة وسبعين يذكر الله سبحانه وتعالى نعمة الانعام التي نأكلها ونركبها. لكن التعبير في هذه المرة عجيب جدا اقرا معي تسعة وسبعين وشف التعبير عجيب ازاي الله الذي جعل لكم الانعام لتركبوا من لتركبوا منها ومنها تأكلون
تعبير لتركبوا منها ومنها تأكلون انا ارى انه تعبير صدمني في ودني غريب. لانه اولا تقديم الركوب على الاكل في الانعام مستغرب ولفت نزري انه ان ده ترتيب مش طبيعي
سانيا لتركبوا منها مش لتركبوها. يعني في اشارة ان بعض الانعام هيكون للركوب وكمان تم تقديم هذا النوع بعض الانعام اللي هتركب اهم من الانعام اللي هتتاكل. في سورة النحل لما ربنا سبحانه وتعالى ذكر
نعمة الانعام ذكرها بطريقة مختلفة. لو عايز ترجع للنحل بسرعة ارجع للنحل بسرعة. النحل الصورة ستاشر قبل سورة الاسراء اول سورة النحل هنقرا الايات خمسة وستة وسبعة وتمانية في سورة النحل السورة رقم ستاشر
لو ممكن تحط علامة في مكان صفحة الصفحة فيه غافر عشان ترجع لها بسرعة يا اما ما تروحش للنحل يعني مش مهم تروح للنحل. انا هاقرا الايات بس لو رحت هيبقى كويس
سورة النحل الصورة رقم ستاشر قبل يلا الاية خمسة من سورة النحل احنا عايزين نقارن ازاي ربنا ذكر الانعام في سورة النحل وازاي ذكرها في سورة غفر. في سورة النحل ربنا بيقول والانعم خلقها
فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون. وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس ان ربكم لرؤوف رحيم. والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة. ويخلق ما لا تعلمون
ازا قدم الاكل على الركوب ارجع لغافر بقى بسرعة الاية تسعة وسبعين ارجع غافر تسعة وسبعين معلش بنتمشور النهاردة هتغافر التسعة وسبعين الله الذي جعل لكم الانعام لتركبوا منها ومنها تأكلون
كنت اتوقع لتأكلوا منها وتركبوها. وزينة او ولتركبوا بعضها او لتركبوا منها. لكن قدم الركوب. تقديم الركوب النوع النوع اللي بيتركب بالزات لتركبوا منها فيه اشارة لامر اخر غير نعمة الانعام نفسها
احنا بتنزل علينا هذه الايات في مكة وقت الاضطهاد والظلم الشديد والله يعدنا في الايات اللي قبلها بانه سينصب النبي والذين امنوا في الدنيا والاخرة. فتأتي الاية تقول النبي الصحابة والله الذي جعل لكم الانعام لتركبوا منها
انتم هتسافروا انتم هتخرجوا انتم هتهاجروا اذا الكلام اللي بين السطور ليس عن نعمة الانعام اللي بتؤكل. وانما عن ان هناك خيل وجمال وبغال ستركب للهجرة من مكة ثم ستركب في الغزو ثم ستركب في الفتح والعودة الى ام القرى
تقديم الركوب على الاكل في هذا السياق فيه رسالة كان لابد ان احنا نتدبرها. الله الذي جعل لكم الانعام منها ومنها تأكلون. هتاكلوا منها كباب وكفتة بس الهجرة والجهاد اولا. اقرا معي الاية تمانين
ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون ولكم فيها منافع منافع اخرى مثل ايه؟ شرب اللبن استخدام الجلود. ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم توصلوا بها لاماكن
انتم عاوزين تروحوها وعليها وعلى الفولكي تحملون. هم المسلمين ركبوا الفلك امتى في هجرة الحبشة في الهجرة. لكن العرب كانوا نادرا ما يركبوا الفلك ويركبوا السفن. تجارتهم كانت برية. رحلة الصيف. الى الشام. رحلة
الشتاء الى اليمن وعليها وعلى الفلك تحملون. الايتين دول يا جماعة تسعة وسبعين وتمانين فيهم اشارة واضحة للهجرة والفتح ليسوا في الاساس عن نعمة الانعام نفسها فقط لذلك القرآن بيستفاد منه بالتدبر. هذا الكلام مش تفسير. التفسير يتعامل مع ظاهر الكلام وظاهر النص. اما التدبر
فهو محاولة لفك الشفرة لفهم الاشارات الخفية الموجودة في الايات التي لا تنفتح الا بالتدبر
