سبعة وتسعين وتمانية وتسعين ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين  والله سبعة وتسعين دي كفاية. لما ربنا يقول له ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون. عارف انت زي ما واحد يقول لحد بيحبه انا حاسس بك. وتخيل ان ربنا
ربنا يقول لك انا حاسس بك ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون انت انا عارف انت شاعر بايه. انا عارف مشاعرك يا محمد ونفسيتك في حالة صعبة وصدرك بيضيق من كتر اللي بيقولوه. لوحدها دي تكفي انها تزيل الام النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الملاحظ يا جماعة
الاية ما قالتش ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يفعلون القاء الوساخة والتراب اللي على ضهر النبي عليه الصلاة والسلام وعلى راس النبي مش هو اللي بيجعل صدره يضيق ما يقولون اكتر من منا اللي بيعملوه. ليه؟ اللي بيعملوه ده بيعملوه فيه هو شخصيا
ربنا ما قالش ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون. اقل بما يقوله آآ ما قالش آآ بما يفعلون. قال بما يقولون. يعني ايه؟ يعني صدره الشريف يضيق ويحزن بكلامهم
عن الله سبحانه وتعالى. وحتى لما بيكذبوا يقولوا عليه كذاب ولما بيقولوا عليه سحر. ولما بيقولوا عليه مجنون. هو بيتضايق ليه اي انسان هيتضايق لكن هو بيضايق لان هذه هذه الاتهامات توجه له كنبي
فالاتهامات دي متعدية للاسلام نفسه يعني لما واحد اه اه مسلا بياع في معرض سيارات. معروف ان هو كزاب مش هنشتري من معرض السيارات كله. فالاتهام بتاعه ككزاب او سمعته ككزاب متعدية للمعرض اللي بيشتغل فيه. فالمعرض كله انضر
الرسول عليه الصلاة والسلام لما يتهم ان هو كزاب او مجنون او ساحر او شاعر او الكلام دوه هو كان بيحزن لان ده ضرر مش بيصيب هو هو حاسس ان ده بيصيب الدين. فيه ناس اكتر كان ممكن تؤمن
ربنا سبحانه وتعالى دل النبي صلى الله عليه وسلم على شيء يفعله لما يضيق صدره. دي روشتة لنا احنا بقى يا جماعة لما يضيق صدرك يا محمد اعمل ايه بقى اسمع كده تمانية وتسعين
فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين فسبح بحمد ربك. يعني قل سبحان الله وبحمده فسبح بحمد ربك. سبحان الله وبحمده وكن من الساجدين. اي اكثر من الصلاة واطل السجود. هاقول لكم بقى حاجة
لما يضيق صدرك اتوضا وادخل في مكان بعيد عن الضوضاء في البيت عندك. او الناس نايمة وصلي ركعتين اتنين وخفض النور قوي وفي كل سجدة عاطل السجود جدا طول في السجود وردد
سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده سبحان الله وبحمده وطول علاج خطير لضيق الصدر
