لكن ممكن انا ما يكونش لي مصلحة مباشرة في هزيمة هؤلاء الظالمين ممكن يكونوا لم يعتدوا علي انا شخصيا ولا اخدوا فلوسي انا شخصيا  فربنا بيقول ايه قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين
ربنا سيشفي الغيظ والغضب المكتوم في صدور امهات شهداء. في صدور اباء شهداء. هيشفي صدور ارامل قتل ازواجهم ايتام قتل ابائهم مش لازم تكون المنفعة عائدة عليك انت شخصيا. مين اللي قتل ابو جهل؟
اتنين من شباب الانصار سنهم ستاشر سنة معاذ ومعوذ ابن عفراء راحوا سألوا ابن مسعود عمه عمه فين ابو جهل؟ انتم ما لكم وما له؟ عايزين نعرف هو فين ابوه اللي هناك ده. فشاور لهم عليه. فراحوا قتلوه هم الاتنين
ليه لا عمل لهم حاجة لأ لكن اخوانهم هم سمعوا عن ابو جهل وعن اللي عمله وعن ضربه للسيدة اسماء بنت ابي بكر وعن وعن وعن قتله لسمية للسيدة سمية وعن العذاب اللي عذبه للمسلمين وللرسول عليه الصلاة والسلام
فربنا جعلهم سبب في شفاء غيظ وغضب اخرين  ده يورينا ايه ان مش لازم تكون المنفعة عائدة عليك انت شخصيا مباشرة من القتال. القتال فرض في الاسلام للدفاع عن حق المظلومين بصفة عامة
وليس دفاعا عن النفس فقط. وكل من يقول الجهاد هو للدفاع عن النفس ويسكت فقد اساء للاسلام جعل الجهاد شعيرة انانية من يقاتل فقط للدفاع عن نفسه انسان اناني ولا يقاتل لله. يقاتل لنفسه هو
يبقى عشان يشفي صدره هو. اما المؤمنين فهم اللي ربنا استخلفهم في الارض لاقامة دولة العدل والاحسان قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم. ويشفي صدور قوم مؤمنين يؤكد القرآن على هذا المفهوم فيقول ويذهب غيظ قلوبهم
ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ما قالش ويذهب غيظ قلوبكم قلوبهم هم ناس تانيين غيركم. بس انتم هتبقوا سبب في ذهاب الغيظ المكتوم الغضب المكتوم اللي جواه
يعني هتقاتلوا وضحوا بانفسكم واموالكم من اجل اخرين مش انتم المسلمين؟ من للمظلومين غيركم يا اهل القرآن من للضحايا غيركم يا اهل القرآن؟ يأخذ بثأرهم يأخذ بحقهم هكذا يا جماعة رأى الصحابة انفسهم وهم في الغزو
لم يروا انفسهم محتلين مش ما حدش احتل العراق ما حدش احتل مصر. ما كانوش ما كانش دي رؤيتهم لنفسهم. ابدا. كانوا محررين لما رستم قائد جيش الفرس وقف ربعي بن عامر. احد الجنود المسلمين الصغيرين
والو انتم مين يا ابني؟ انتم ايه اللي جايبكم؟ انتم شوية حفاة عراة رعاة الشاة جايين من الجزيرة العربية حتة من صحرا جايين تحاربوا اعرق الحضارات حضارة عمرها الفين سنة حضارة الفرس. انتم مين
نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج الناس من جور الاديان الى عدل الاسلام ومن عبادة العباد الى عبادة رب العباد. ومن ضيق الدنيا الى سعة الاخرة يا جماعة الحرية مقصد رئيسي من مقاصد القتال. تحرير الناس من استعبادهم من استعباد الطواغيت لهم
ثم تعبيد الناس لله اختياريا يعني نقول للناس ان العبودية لله هي التي تحرركم ثم نضعهم يختارون. لا يجوز اكراه احد ابدا. ابدا
