المشكلة في موقع الاية المفسرين احتاروا ايه الفايدة من هذه الاية في هذا السياق دلوقتي لان الاية اللي بعدها رجعت تتكلم تاني عن المعجزات والايات الحسية بص الاية تسعة وتلاتين
والذين كذبوا باياتنا صموا وبكم في الظلمات ومن يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم. الله طب كان ايه لزوم الاية دي اللي هي وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى
ربهم يحشرون. ازا كان ربنا بيقطع الكلام خلي بالك بقى ربنا قطع السياق بتاع الكلام عن المعجزات الحسية. وتكلم عن الدواب والطيور. ثم رجع تاني اتكلم عن المعجزات الحسية مرة اخرى. هنا بقى
دور التدبر التفسير باصول التفسير مش هيجيبها. التدبر هنا يقول لك ايه الاية اللي بعدها والذين كذبوا باياتنا صموا وبكم شف اقول لك على حاجة. جرب كده شل الاية تمانية وتلاتين
اكنها مش موجودة واقرا تسعة وتلاتين على طول بعد سبعة وتلاتين. شف كده هتمشي ازاي! اقرا معي ستة وتلاتين وسبعة وتلاتين ووراهم تسعة وتلاتين مش هنقرا تمانية وتلاتين! وشوف التسلسل ماشي ازاي
اقرأ معي ستة وتلاتين انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم اليه يرجعون وقالوا لولا نزل عليه اية من ربه. قل ان الله قادر على ان ينزل اية. ولكن اكثرهم
لا يعلمون والذين كذبوا باياتنا صموا وبكم في الظلمات من يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم. يبقى يستجيبوا هم اللي بيسمعوا. واللي مش هيستجيبوا دول الموتى طب ازاي موتى
وهم عايشين ما تفهمش بقى الموتى دول هم اللي بيقولوا ايه خلي بالك لولا نزل عليه اية من ربه يبقى الموتى اللي هم مش بيستجيبوا للايمان هم اللي مصرين عاوزين اية حسية. بس لما بتتنزل اية اللي بيكذبها
صم وبكم لانهم لم يسمعوا الاية يعني ناس تايهة في الظلمات فهمتم بقى الاية بتاعة الدواب والطيور فايدتها ايه فكر معي احنا عندنا مشكلة في تشبيه الكفار بالموتى اصلا صح
ما هم عايشين ربنا بيشبههم بالموتى. وانهم لا يسمعون. هات الاية بقى ستة وتلاتين كده انما يستجيب الذين يسمعون اما الكفار بيسمعوا الكفار بيسمعوا لأ ليه ؟ ما الحيوانات الدواب والطيور بتسمع هي كمان
بتسمع يبقى المقصود في كلمة انما يستجيب الذين يسمعون. مش السمع بتاع الحيوانات. مش السمع الطبي. اللي بيتقاس بل ويتقال قوة سمعه مش هو ده انك انت اصلا ما تقدرش تتحكم في السمع بتاعك. بقى ربنا هيدخلك الجنة او النار عشان سامعك آآ ضعيف او سمعك آآ قوي؟ لأ طبعا انت ما تقدرش تتحكم في
انت بتتحكم في رد فعلك على ما تسمع. والموتى يبعثهم الله. مش مقصود بها برضه الموتى بالمعنى الطبي. زي الحيوانات لما بتموت الطيور والدواب لأ بتعيش في امم زينا وبتموت. ازاي؟ لما لأ الموت هو موت القلب. والحياء حياة القلب. القلب يعني المشاعر
وجود الايمان في قلب الانسان ربنا يسمي القرآن روح ويقول وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. مش مقصود بها روح زي الروح اللي بتعطي الحياة الحياة للحيوانات والدواب والطيور لأ
المقصود به ان القرآن روح بتعطي الحياة للقلوب للمشاعر بالتالي لما ربنا في قلب السياق بتاع الكلام عن الناس اللي استجابتهم للايات مش استجابة جيدة يذكر الحيوانات. الدواب والطيور ويقول هي امم امثالكم يعني لها نظام ولها لغات ولها كل
حاجة فيلفت نزر القارئ المتدبر ان السمع المقصود عند الكفار زي السمع بتاع الحيوانات كأنهم صم بالزبط اكنهم ما بيسمعوش اصلا. سمعوا ما سمعوش مش فارقة. مش هو ده السمع المقصود. لانهم مش بيستجيبوا لهذا السمع. فهمت؟ يعني احنا
بيحاسبنا على استجابتنا للسمع. مش على السمع. ما فيش حد ربنا هيحاسبه على السمع بتاعه آآ قوي ولا ضعيف. لكن هيحاسبه على يبدو للسمع  ولى الانسان بيتحكم في الاستجابة للسمع
مش في السمع نفسه اقول لكم على حاجة ده السمع ده يتحكى فيه اصلا يعني انت لما بتنام بتفضل سامع انت ما بتشوفش خلاص فلما بيجوا يصحوك ما بيعملوا لكش كده قدام وشك عشان تقعد حلاء بيندهوا لك فاضل فتصحى ليه؟ تسامح حتى وانت نايم لما تتنده
عشان كده ربنا اللي ناموا في الكهف في سورة الكهف قال وضربنا على اذانهم عشان ما يصحوش  الانسان بيتحكم في الاستجابة للسمع مش في السما وهم بعد استجابتهم مم لما سمعوا
استجابتهم صفر لم يؤمنوا يبقى اكلناهم لم يسمعوا اصلا صم هتجد الاية تسعة وتلاتين تقول لك ايه والذين كذبوا باياتنا صم. هم بيسمعوا كويس بس هم صم يعني مش بيسمعوا بقلوبهم
زي السمع بتاع الحيوانات والله يا محمد احسن
