نيجي بقى للنص التاني من الاية. النص الاولاني والله يدعو الى دار السلام. النص التاني ويهدي كل من يشاء الى صراط مستقيم والله يدعو الى دار السلام كل الناس لكن بيهدي مين؟ من يشاء الى صراط مستقيم. فربنا جعل
مشيئته فوق ارادتي يعني ربنا اراد الهداية للناس كلها لكن مشيئة ربنا ان مش الناس كلها هتهتدي ليه؟ سؤال ليه ربنا ما يهديش الناس كلها    دي حاجة معقدة جدا تحتاج ان احنا نفهم السيستم بتاع الانسان نفسه
قلنا في الفيديو اللي فات ان من اول لحظة في الدنيا في صراع بين الحق والباطل. سواء صراع في الحياة او صراع داخل النفس الانسانية ده معناه ان الخير والشر موجودين جوة كل واحد فينا. ونفس وما سواها. فالهمها فجور
وها وتقواها. الفجور والتقوى جواك. الخير والشر جواك فربنا لو برمجنا على الخير بس هنبقى زي الروبوتات ما لناش اي حرية ارادة فده هو احد الفوارق الرئيسية بين الانسان وبقية المخلوقات. احنا مش مخلوق عادي. احنا مخلوق مخلوقة. في اي بي
عشان عدة اسباب احد هذه الاسباب هو اننا بنختار بين الصح والغلط. بنختار بين الحق والباطل بحرية وربنا ما بيجبرناش  وبالتالي قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها. بالتالي الناس هي اللي في ايديها تزكي نفسها فتنجح او
تدسي نفسها دساها فتخيب ربنا مش بيهدي مين يا جماعة  انا فاكر لما بحثت مرة عن الموضوع ده والله لا يهدي القوم الظالمين لقيتها جت اعتقد عشر مرات احد الكفار السنة اللي فاتت طلع قال امال بيهدي مين الحلوين الكويسين
ليه ما يهديش الزالمين ليه ربنا ما يهديش الزالمين فعلا سبحان الله في التاريخ كده الطغاة ما اهتدوش ابدا. ما فيش طاغية واحد ربنا هداه في الاخر. غريبة جدا دي
ليه رحمة بنين رحمة بالمزلومين تخيلوا كده ان المجرم اللي قتل الاف الناس ييجي قبل ما يموت بنص ساعة ويطلع على التليفزيون ويقول يا جماعة سامحوني انا غلطت غلطت في حقكم
يا ام كل شهيد سامحيني. يا مش عارف ابن كل مسجون سامحني. يا بتاع ويقوم ميت يا حرقة قلب ملايين الناس. اللي مستنيين العدالة بقى في الاخرة لزلك لما فرعون
شاف الموت  فيقول جبريل اخذت اصب الماء في فمه صبا خشية ان تدركه رحمة الله. طب هو خايف ليه ما تدركه رحمة الله؟ طب والناس اللي  رحمة بالمزلومين. وبعدين في فئات كثيرة من الناس ربنا لا يهديها. والله لا يهدي كيد الخائنين
ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار اذا ربنا لا يهدي فئات من الناس. كل واحد فينا يقدر يحط نفسه معهم او يخرج نفسه منهم  ربنا مش بيهدي ولا بيضل على اساس شخصي. ما فيش حاجة اسمها كل اللي اسماؤهم تبدأ بحرف الكاف
ربنا هيهديهم او هينظر لهم لأ بيهدي وبيضل فئات من الناس. وكل واحد فينا في ايديه يحط نفسه مع الفئة دي او مع الفئة دي. في ايدك تحط نفسك مع المتقين
او تبقى مع الطالحين. تبقى صالح او فاسق. تبقى صادق او كاذب تبقى مخلص او خاين بايدك انت. كل ده بايدك وبعدين ربنا بيهدي هؤلاء ولا يهدي هؤلاء
