في سورة المؤمنون ربنا بيقول قال كم لبثتم في الارض عدد سنين؟ قالوا لبثنا يوما او بعض يوما. احنا قعدنا يوم او نص يوم جزء كده من يوم اسأل العادين. المجرمين دايما بيشعروا بان الوقت في الدنيا قليل
لانهم ما لحقوش يتوبوا والصالحين رغم كفاحهم وجهادهم ومعاناتهم واضطهادهم ايضا يوم القيامة بعد ما يروا النعيم سيشعروا ان الحياة الدنيا كانت ايضا قصيرة جدا وستهون كل المعاناة فيها اللي انت شايفه واخد خمسة وعشرين سنة سجن زلم ده
سيشعر ان حياته كلها كانت يوم او بعض يوم. حتى لو هو انسان صالح. لانه هتهون عنده المعاناة بتاعة الدنيا وده اللي بنقوله انه لو اطلع الناس اللي بتعاني في الدنيا
على الثواب واجر صبرهم ده قد لا يطلب انهاء هزا هذه المعاناة اذا علموا بالثواب اللي بينزل فيه نرجع للقاية مية واربعة يلا مية واربعة سورة طه نحن اعلم بما يقولون
اذ يقول امثلهم طريقة الا بثم الا يوما. اعقل واحد فيهم هيشوفوا انهم ما قعدوش غير يوم مش عشر تيام. ليه ليه؟ كلما ازداد الانسان عقلا كلما رأى الدنيا قصيرة سواء من المجرمين او من المؤمنين
قلنا لو مجرم هيشعر بضآلة نعيم الدنيا اكتر فيشعر ان هو ما قعدش عشر تيام ده قعد يوم او جزء من يومه. لان ما كانش فيه نعيم ولا حاجة. اعقل وارشد
ولو كان مؤمن سيشعر ان عزاب الدنيا مهما كان طويل ومهما كان شديد سجون وتعزيب واضطهاد وكل ده برضه كان وقت قصير جدا لان الدنيا كلها هتهون في عينيه. فكل ما الانسان كان اعقل وارشد سواء من المجرمين او من المؤمنين كل ما الدنيا تصغر عنه
يوم القيامة
