اقرا معي اتنين واربعين. الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. يعني كل ليلة ربنا بيسترجع الانفس كلها وقت النوم كم الاتنين واربعين؟ فيمسك التي قضى عليها الموتى ويرسل الاخرى الى اجل مسمى
بعض الانفس ربنا هيمسكها. فهتموت وهي نايمة والبعض الاخر ربنا بيرسلها للاجساد مرة اخرى فتستيقظ من النوم لزلك سموا النوم الموتى الصغرى بروفة على المود بتحصل كل ليلة طيب لما ربنا متحكم فينا بهذا الشكل
وهو الوكيل علينا اللي مش بيهدينا كلنا وخلاص. الله! ونخش الجنة وخلاص بقى لأ لانه خلقنا لنكون احرارا ترك لنا الحرية في اختيار الطاعة واختيار المعصية. وطالما ترك لنا هذه الحرية يبقى متوقع ان البعض هيطيع والبعض هيحصل
ربنا ما خلقناش روبوتات مبرمجة كلنا ما احناش بهائم مسيرة. لأ احنا عقول مخيرة كمل الاية اتنين واربعين. الله يتوفى الانفس حين موتها. والتي لم تمت في من امها. فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل
اخرى الى اجل مسمى ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون. لما تلاقي نهاية الاية بتقول لك ده ده في اية ان في اية بتدعوك التفكر والتدبر وتقول لك ان فيه اية لاولي الالباب او لقوم يتفكرون او لقوم يعقلون. يبقى لازم تسأل نفسك قبل ما تنقل على الاية اللي بعدها
هو انت شفت الاية اللي الاية دي بتتكلم عنها ولا لا انت شفت العلامة او الرسالة فهمتها وصلتك ولا ما وصلتكش؟ لا ما وصلتكش ما تكملش ما تنقلش الاية اللي بعدها. هركز بقى وارجع تاني واقرا تاني
ايه علاقة الاية دي بالاية اللي قبلها ايه ايه يعني ايه علاقة ليه ربنا يتكلم عن الموت والنوم وقبض الانفس وآآ وهو الاية اللي قبلها كان بيتكلم في موضوع خالص
نقرا مع بعض بقى ونشوف  تعالوا نشوف الاية واحد واربعين. نقراها وبعد كده نقرا اتنين واربعين. نشوف علاقتهم ببعض ايه معي واحد واربعين وركز معي عشان في حالتين مزكورين للانسان في في الاية دي. الحالتين دول مهمين جدا
عشان تقدر تربط انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فانما يضل عليها انت عليهم بوكيل. ايه هم الحالتين بقى؟ حالة الهدى وحالة الضلال صح؟ حلو قوي. يبقى ممكن واحد يكون ضال ويهتدي. ممكن واحد يكون آآ ضال ويفضل على ضلاله. وممكن واحد يكون مهتدي ويضل بعد كده. ممكن
يبقى فيه حالتين للانسان الضلال والهدى اقرا معي الاية اتنين واربعين الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى. في
للانسان هنا وهم الحياة وهو مستيقظ او وهو نايم والموت والموت يبقى ممكن واحد ينام والنائم غافل فممكن واحد ينام ويموت وهو نايم يعني يموت وهو غافل وممكن واحد يبقى نايم ويصحى
يبقى بيستيقظ بعد الغفلة بتاعته ازا ممكن يكون واحد ضال ويستمر على ضلاله لاخر حياته ويموت وهو ضال. زي اللي نام ومات وهو نايم قضى عليه الموت وهو نايم وممكن واحد يبقى ضال
ثم يترك الضلال ويهتدي بهدى الله زي اللي كان نايم واستيقظ شفتم بقى الربط بين الايات بالله عليكم ينفع بعد كده نرجع نقرا القرآن تاني. زي ما كنا بنقراه زمان بدون تفكر وتدبر وربط بين الايات
التدبر هنا يغيرك ازاي لما تشوف واحد ضال لا بيصلي ولا بيصوم ولا بيقرا قرآن وانت بتصلي وبتصوم وبتتدبر القرآن كل يوم اوعى تفتكر انك احسن منه لان ما حدش عارف هيختم لك بايه وهيختم له هو بايه؟ ممكن هو اللي انت شايفه ده يكون نايم وهيصحى
غافل وهيصحى ضال وهيهتدي قبل ما يموت. مين عارف ممكن انت لا قدر الله تكون صاحي بس تنام في الاخر ما حدش عارف مين اللي هيموت وهو نايم وهو في ضلال ومين اللي هيموت وهو صاحي. ما حدش يعرف
فالهدى لو انت على هدى تشكر ربنا واشكر ربنا على قدر الهداية اللي عندك تستزيد. وتعرف ان كله بفضل الله والضلال لما تشوف الضلال تستعيذ بربنا منه ولا تتعالى على اهل الضلال
بل تدعو الله لهم بالهداية لا تتعالى على اهل الضلال تدعو الله لهم بالنهاية بالهداية
