وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب الا رحمة من ربك. فلتكونن ظهيرا للكافرين وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب وما كنتش يا محمد تتخيل انك يوحى لك بكتاب من الله
امال ايه اللي حصل؟ ما هو ما كانش يتخيل انه هيتشرف به الشرف الكبير ده الا رحمة من ربك. اذا هو فضل من الله يا محمد ورحمة من الله انه اختارك من دون الناس كلهم ليرسل لك القرآن من دون الكتب كلها
لفت نزري كلمة يلقى اليك الكتاب هل كده كلمة يلقى فيها عدم احترام لا ما فيش فيها حاجة. والقرآن ذكرها في مواضع جيدة وشريفة. في نفس السورة واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه
اذا خفت عليه فالقيه في اليم وايضا في الاية واحد وتلاتين في نفس السورة وان القي عصاك. فما فيش فيها لا عدم احترام ولا حاجة. مش زي فنبذناه مسلا اما ييجي في مخك ان تعبير معين ممكن يكون مش مناسب
وتبحث وتجد غير كده اعرف ان المشكلة في مخك وان فهمك للغة العربية قاصر. وانك جاهل ومحتاج تتعلم انك تكون جاهل مش عيب العيب انك تفضل جاهل انك تكون كافر حتى مش عيب. العيب انك تفضل كافر
تعبير يلقى اليك بقى بصراحة وداني في حتة تانية خالص خالص افتح الاية سبعة افتح الاية سبعة في الصورة دي  واوحينا الى امة ركز على كلمة ام نحط تحتها خط ام موسى ان ارضعيه. فاذا خفت عليه فالقيه في اليم
ولا تخافي ولا تحزني ان رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين. حط لي خط تحت امر وتحت ردهم ان رادوه اليك اتقالت لمين ؟ لام موسى والنبي عليه الصلاة والسلام في الاية خمسة وتمانين تدبرناها من شوية قالوا ايه؟ ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد
قلنا هنحط خط احترادوه اليك. وهنا لرادك الى معاد. يبقى سيدنا موسى. ربنا رده لامه في موقف قوة من بعده ضعف وسيدنا محمد سيرد الى مين امه لأ امه ميتة. طب هيرد الى مين؟ هات الاية تسعة وخمسين بسرعة. هات الاية تسعة وخمسين في نفس السورة بسرعة بسرعة
بسرعة معي عشان ما نفقدش البتاعة. ما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في امها رسولا فالنبي هيرد الى ام القرى. زي ما موسى رد الى ام موسى. النبي سيرد رادوه رادك. الى
ام ام القرى وهيكون في موقف قوة بعد موقف ضعف وابحث يا مؤمن والاقي فيه رأيين جم في مسألة نزول الصورة دي رأيي بيقول ان الصورة كلها مكية نزلت في مكة قبل الهجرة
الا الاية خمسة وتمانين والاية اتنين وخمسين الهلال رادك الى معاد. ان الذي انزل فرض عليك القرآن لرادك الى ما عاد ورأي اخر ان الصورة كلها نزلت اول ملابس خرج من
من من مكة ونزلت عليه وهو في الطريق الى المدينة. متخيلين بقى ان النبي عليه الصلاة والسلام تنزل عليه سورة وهو خارج من مكة وخارج من بيته مش عارف هيرجع تاني ولا لأ
وتحكي له قصص بدون التركيز على تفاصيل القصص. فهمنا ليه بقى ما كانش فيه تركيز على التفاصيل؟ لان الحالة النفسية اللي انا به دلوقتي مش بتاع الدخول في التفاصيل. هو الحالة النفسية بتاعته دلوقتي انه عايز
يشوف ايه اللي بيحصل وسنة تغير الاحوال من الضعف الى القوة عمالة تشتغل ازاي وقبله نبي اخر اسمه موسى اترمى في البحر وربنا رده الام وبعد كان في موقف ضعف ورموه خوفا من جنود فرعون جنود فرعون بنفسهم اللي رجعوه لامه ومعه فلوس كمان
فهمتم بقى؟ يعني ايه القرآن ده بينزل يثبت قلب النبي في احلك المواقف
