لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء انا بقول لست مني في شيء يعني ما فيش صلة بيني وبينك. العلاقة بيننا مقطوعة العلاقة مقطوعة خلاص. فليس من الله في شيء يعني توحي ان اللي يرتكب هذا
عمل فقد ارتكب كبيرة يغضب بها الله يقطع هذا العمل يقطع علاقة الانسان بالله. لزلك قال كثير من العلماء ان هذا عمل كفر يعني ولاية ان المؤمنين يتولوا كافرين هذا عمل كفري عشان كده. لكن هنشوف طبعا ان هو فيه درجات يعني
لكنه عمل استثناء يسمح بالموالاة. وهو ايه؟ الا ان تتقوا منهم تقى. يعني لو كانت هذه الموالاة تجعلكم تتفادوا الضرر من ناحيتهم يعني بتتقي شروم وده مش هيضر بحد تاني
ممكن يسمح بها. خلي بالك ان الايتين اللي قبلها بيطمنوا المسلم ان الملك بيد الله والعز بيد الله والذل بيد الله فما ينفعش بقى تخالف اوامر الله بحجة انك خايف على مصالحك. او على حياتك
الا لو كان فعلا فعلا في خطر متحقق عليك ودي حاجة مش هيعرفها الا الانسان نفسه. لا يقدر الضرورة الا صاحبها لزلك الاية بتنتهي ازاي ويحذركم الله نفسه والى الله المصير
يعني يحذركم الله من عقابه يحذركم تحذير شديد يحذركم الله نفسه طالما المصير الى الله والى الله المصير فسيحاسب كل واحد على عمله وعلى نيته. لان خلي بالك الا ان تتقوا منهم تقاة
فتحت الباب لفعل شيء منهي عنه ازا كان هناك اتقاء للضرر. مين يعرف في ضرر فعلا ولا لأ ؟ لن يقدر هذا الا صاحب المصلحة هو اللي يعرف ان كان ده هيؤذيه ولا مش هيؤذيه. طيب. طبعا لو المسلمين اقلية ده بينطبق طبعا على المسلمين بقى لما يكونوا اقلية في بلاد غير مسلمة
لو اظهروا تعاطفهم مع المزلوم هيقع عليهم ضرر ممكن يطردوا من بيوتهم يطردوا من اعمالهم تغلق مساجدهم تغلق مدارسهم. فيجوز هنا لهم المداراة باللسان يعني ايه يعني قل لهم اللي يريحهم ويبعد شرهم عنك
زي ما حصل كده لعمار ابن ياسر عزبوه وعزبوا ابوه وامه وقتلوا ابوه قتلوا امه. ابوه وامه تمسكوا بكلمة الايمان والتوحيد وقتلوا امه قتلى بشعة. يعني هي هي اولا اول شهيد في الاسلام
امرأة وقتلت قتلى بشعة جدا هو الحاجة الوحيدة اللي تنقذ حياته هو انه يقول كلمة الكفر فقالها وراح للنبي عليه الصلاة والسلام يبكي وخايف من عقاب الله فالنبي قال له كيف تجد قلبك وقتها كان قلبك عامل ازاي ؟ قال له مطمئن بالايمان. قال لي لا لا لا كان مطمئن بالايمان. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
ان عادوا فعد يعني لو رجعوا تاني يعزبوك اعمل نفس الكلام تاني وقل كلمة الكفر تاني واطلع منها ده معناه ان النبي عليه الصلاة والسلام اجاز له استخدام التقية. الا ان تتقوا منهم تقاة. في الحالة دي
هنا بيحضرنا بقى موقف الامام احمد ابن حنبل. اللي صمد في وجه التعذيب في مسألة مشهورة اسمها فتنة خلق القرآن. كت وقت العباسيين اه وقت العباسيين فرقة المعتزلة ودي فرقة من الفرق الاسلامية. قدرت توصل للحكم. قدرت تقنع الخليفة العباسي فكان عندهم تلات خلفاء
ورا بعض من المعتزلة وهم بيختلفوا مع اهل السنة والجماعة في بعض الاراء منها مسألة خلق القرآن. يروا ان القرآن مخلوق وهي مسألة فلسفية. لكنهم استخدموا العنف في فرضها على الناس. فعزبوا الائمة وعزبوا الشيوخ
الناس بقت ايه بترفع الراية البيضا وتطلع منها زي الشعرة من العجين كده زي ايه الايه فان عادوا فعدوا. يعني العلماء استخدموا التقية. انما الامام احمد ابن حنبل كان امام اهل السلفاء
صمد في وجه التعزيب وآآ كاد ان يموت  ولم يستخدم التقية وهو كان ممكن يقول خلاص انا مؤمن ان ان القرآن مخلوق ويخرج. بدل ما يتعزب بدل ما يموت في السجن يعني
السؤال بقى مين افضل عمار ابن ياسر رضي الله عنه احمد بن حنبل رضي الله عنه عمار ابن ياسر ولا احمد ابن محمد ما فيش مقارنة يعني ايه يعني تقصد الامام احمد احسن؟ لأ طبعا
لأ ما فيش مقارنة انتم بتقارنوا مين بمين ؟ عمار ابن ياسر صحابي من صحابة رسول الله ومن اهل بدر ومن اصحاب البيعة بيعة الرضوان اللي ورا فيهم لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة
ايوة بس موقف الامام احمد كان اقوى واكثر صلابة واكثر تمسكا بالحق. صح ولا لأ؟ لأ. الله! صح مش لان الموقفين مختلفين عن بعض تماما ما ينفعش برتقال باناناس الموقفين مختلفين. انت شايفهم زي بعض وهم مش زي بعض. ليه بقى
لو كان عمار ابن ياسر مكان الامام احمد كان عمل نفس اللي عمله الامام احمد ما كانش استخدم التقي وكان هيتمسك بموقفه ايه الفرق؟ لا فرق كبير. عمار ابن ياسر لم يكن هو قائد الامة في الوقت ده. ما كانش قدوة بالنسبة لحد خالص
الرسول عليه الصلاة والسلام كان هو القائد وهو القدوة. انما احمد ابن حنبل هو القدوة في الوقت ده. هو امام اهل السنة اصلا. اذا زاغ زاغ الناس  فما ينفعش تقارنوا
زي ما بقول لك كده ايه البرتقان بالاناناس ما ينفعش ببرتقان قل انهي احلى فول ؟ قارن اناناس باناناس وقل انهي احلى في دول لكن ما بيبخلوش بعض تمام فالامام احمد ابن حنبل كان هو امام اهل السنة والجماعة وهو القدوة فكان لازم يقف الموقف ده. طيب
