اقرا كده بقى اتنين وخمسين وتلاتة وخمسين لان في حاجة جامدة جدا ممكن تغير التاريخ دلوقتي شعور ان كفار قريش اعلنوا انهم ممكن يجتمعوا مع النبي صلى الله عليه وسلم. ويتكلموا بهدوء ويسمعوا منه الموضوع كله. ويمكن الموضوع ده يعني لو لو النبي صلى الله عليه وسلم اقنعهم طالما هم
مستعدين يسمعوا كده ويتكلموا بهدوء. ازا الموضوع ده كله ممكن يخلص بسلام جدا ممكن جدا النبي عليه الصلاة والسلام يقنعهم بالاسلام فتخيلوا بقى لو كان قريش كلها اسلمت في المرحلة المكية
لا كان هيبقى فيه بدر ولا احد ولا حد يموت ولا حاجة خالص ولا حد يقتل والتاريخ كله كان هيتغير بس الزعماء الكبار بتوع قريش دول حطوا شرط واحد للنبي عليه الصلاة والسلام. عشان يقعدوا معه ويسمعوا كده
آآ يمشي الصحابة الفقراء اللي قاعدين معه دول. بلال وصهيب الرومي وعمار ابن ياسر وابن مسعود. قالوا له دول شوية ناس يعني معلش ما تخزنناش يعني عبيد وفقراء جدا يعني حتى لو واحد مش عبد فقير جدا ما عندهمش هدوم نضيفة بحيس لما بيستحموا بيلبسوا نفس الهدوم
بتبقى ريحتهم عرق ما عندهمش طبعا فلوس بردو يشتروا بقى ولا عطور ولا برفانات وبتاع. فمشيهم بقى عشان ايه عشان نقعد بقى كده ونقعد نتكلم بقى في الكلام المهم  النبي كان ممكن يقول للصحابة طب يا جماعة سيبونا شوية دلوقتي
والنبي طبعا طبعا النبي ما كانش هيعمل كده لكن ربنا قال له ايه ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه وما ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين
وكذلك فتنا بعضهم ببعض. ليقولوا اهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ اليس الله اعلم بالشاكرين يعني ايه بقى قالوا له مشيهم عشان نعرف نقعد نتكلم بقى. الكلام بقى كوبر بقى. كلام الناس بقى الناس بقى. رجال الاعمال بقى
وطبعا هم كانوا جايين رجال الاعمال فعلا يعني سادت قريش كلهم تجار فربنا قال له ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ما تطردش المسلمين المؤمنين الصادقين اللي بيذكروا الله وبيدعوه. بالغداة والعشي يعني ليل نهار
من الصبح لغاية ما لما يصحوا لغاية بالليل قبل ما يناموا. في ناس قايمة نايمة في ذكر الله. دول هتطردهم. عشان شوية كفار وبيعملوا كده ليه؟ حركات! ماسك سيبها قدام الناس عشان خاطر الناس تقول له عليه يا بتاع ربنا! لا يريدون وجهه
ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه يعني مش عايزين شيء دنيوي يريدون ارضاء الله طب والكفار دول مش خسارة برضو الفرصة اللي لن تعوض دي ما يمكن اما يسمعوا كلام النبي ويسمعوا القرآن وتدبر القرآن
ادخلوا في الاسلام مش مهم ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء مش مشكلتك خالص. كل واحد شايل زنوبه واعماله هو بس اللي هيتحاسب عليها. لأ انت هتتحاسب على اعمالهم وعقائدهم وافعالهم ولا هم
هيتحاسبوا عن عقائدك ولا اعمالك. بس كده. انت فتطردهم فتكون من الظالمين. تطرد المسلمين دول تبقى من الظالمين. كلمة كبيرة جدا النبي عليه الصلاة والسلام ايوة ما فيش حاجة اسمها هتمشيهم عشان خاطر آآ دول فقراء لا لا لا اوعى تطرد المؤمنين من مجلسك
والا لو عملت كده هتبقى زالم التدبر هنا هو ان الاسلام فيه مبادئ اساسية لا يمكن التهاون فيها لا احد كائنا من كان يستطيع ان هو يتهاون في هذه المبادئ
ده فكرني الحقيقة وانا بتدبر الحلقة دي من عشرين سنة كده دعيت آآ في احدى دول الخليج الكبيرة وفرجوني لمسجد ضخم كبير اتبنى اية معمارية الحقيقة وكانت زيارة رسمية الحقيقة. كان يعني كنت ايامها بقى مدعو من قبل آآ رئيس الدولة نفسه
عملوا لي زيارة للمسجد حاجة تحفة يعني بس انا لاحزت والعربية داخلة بيا كده ان انا داخل من مدخل اسمه مدخل كبار الزوار يعني العربية دخلت من حتة في الباركينج بتوع مدخل كبار الزوار
وبعدين قلت خلاص ده الباركينج بتاع المسجد ماشي نزلنا في مدخل للمصلين اسمه مدخل كبار الزوار  بعد ما خلصنا وفرجوني الاية المعمارية دي مم اتعمل معي اجتماع كده وسألوني انت زرت المسجد قلت لهم ايوة زرته طيب وايه رأيك؟ قلت لهم يعني طبعا تحفة جميل جدا ورائع
لكن انتم افسدتم معنى المسجد باليافطة دي اللي انتم حاطينها في احد المداخل كان مكتوب مدخل كبار الزوار. مدخل المصلى مدخل المسجد نفسه وربنا بيقول في سورة الجن وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. في المساجد كلنا سواسية امام الله. المسجد ملك لله. ما فيش حاجة اسمها
صاحب المسجد صاحب الارض اتبرع به عشان المسجد يتبني خلاص ما بقاش صاحب الارض. ما فيش حاجة اسمها مين ؟ صاحب المسجد. صاحب المسجد هو الله مش من حق حد انه انه يفرق في المسجد بين ابيض او اسود او غني او فقير او حاكم او محكوم
وهو ده المعنى اللي كان الكفار عاوزينه اصلا. عشان يقعدوا مع النبي ويسمعوا. قالوا له بس اعمل لنا المسجد فيه كده بزنس كلاس وايكونومي كلاس. في المسجد اخر رسول من رسل الاسلام انطلب منه يعمل نظام تبقي
يفرق بين الفقراء والاغنياء يجعل هناك مجالس للاغنياء وعلية القوم ما يحضرهاش الفقراء  اول رسول اتطلب منه نفس الشيء. ايه رأيكم بقى؟ اللي هو سيدنا نوح اتطلب منه نفس الشيء
ورد عليهم في سورة هود وما انا بطارد الذين امنوا انهم ملاقوا ربهم ولكني اراكم قوما تجهلون. ويا قوم من ينصرني من الله ان طردتهم افلا تذكرون يعني بيقول انا لو طردتهم الفقراء دول عشان انتم تقعدوا معي
مين اللي ينصرني من الله؟ يعني مين اللي هيحوش عني؟ عزاب ربنا سيدنا نوح وفي سورة الشعراء بقى هنشوف ان الدنيا ولعت. ولعت عشان سيدنا نوح رفض التهاون في المسألة دي. شيء عجيب. بصوا بقى. سورة الشعراء
من الاية مية وخمسة كذبت قوم نوح المرسلين. اذ قال لهم اخوهم نوح الا تتقون؟ اني لكم رسول امين. فاتقوا الله واطيعون وما اسألكم عليه من اجر. ان اجري الا على رب العالمين. فاتقوا الله واطيعون. قالوا انؤمن لك واتبع
حكى الارذلون انت عايزنا نؤمن لك ونتبعك زي الناس اللي امنت بك دي انت حواليك شوية غلابة وشوية عالم تعبانة. لا لا لا لا  قال وما علمي بما كانوا يعملون؟ هو انا هاعمل انترفيو لكل واحد قبل ما يؤمن اشوفه بيشتغل ايه ؟ ان حسابهم الا على ربي لو تشعرون. وما انا بطارد
المؤمنين ان انا الا نذير مبين. مش هيحصل ان اوعوا تفكروا ان هيحصل ان انا هطرد المؤمنين الفقراء لا لا لا مش هيحصل ومش هينفصل ابدا المؤمنين وهيظل المجتمع المؤمن ملتحم طبقة واحدة. مش يبقى فيه طبقة خاصة للفقراء وطبقة للاغنياء كأنها مش هيحصل
قالوا الدنيا ولع بقى لان لم تنتهي يا نوح لتكونن من المرجومين قال ربي ان قومي كذبون. فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين. بس ولعت الدنيا لما كان يتراجع
الاسلام لا يتراجع الناس هي اللي لازم تعرف انها محتاجة للاسلام مش الاسلام هو اللي محتاج الناس. فحصل ايه بقى خلاص فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين فانجيناه ومن معه في الفلك المشحون ثم
اغرقنا بعض الباقين في ستين داهية مع مع الف مش قادر اقول يا معسل سلامة اتنين في ستين داهية الاسلام مش هيتغير عشان حد. الاسلام فيه ثوابت وهو ان الناس كلهم اخوة لا تمييز بينهم على اساس لون ولا جنس ولا عرق ولا مستوى مادي
الاسلام جاي عشان يغير الناس مش جاي عشان يتغير علشان الناس. لا الاسلام جاي يعالج الامراض النفسية اللي عند الناس كبر وغرور يبقى فايدته ايه بقى ؟ لو الانسان امن ودخل الاسلام وفضل او استمر بنفس خصاله السيئة وامراضه النفسية والعقلية اللي عنده دي
