ومن ضمن ايات الله ايضا هو امداد المؤمنين بالملائكة اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا. هنا ربنا بيخاطب الملائكة وبيخبرهم انه معهم ده تحفيز للملائكة طب هو الملائكة محتاجة تحفيز
ده الملائكة دول زي ما ربنا قال عليهم في سورة التحريم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون يعني هم كده كده هيثبتوا الذين امنوا لان ربنا امرهم بكده
لكن الله يريد الملائكة تشعر باهمية هذا العمل العظيم اللي بيعملوه عشان يعملوه برضا وسعادة انهم بيشاركوا في يوم الفرق ان علشان ربنا يقول للملائكة اني معكم يبقى ربنا يريد الملائكة تشعر باهمية العمل اللي هم بيعملوه
ازا الملائكة ليسوا روبوتات كما يظن بعضهن مش معنى ان هم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ان ليس لديهم مشاعر  هم لا يعصون الله ما امرهم لان ليس لديهم شهوات
الشهوات تجعل الانسان يعصي الله الملائكة ليس لديها شهوات لا شهوة آآ شهوة الجماع ولا شهوة الاكل ولا شهوة جمع المال ولا شهوة الشهرة. ما فيش عندهم الشهوات دي خالص
لكن مين قال ان ليس لديه مشاعر  ده في الحديث الصحيح ان لما ربنا اغرق فرعون وفرعون قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل سيدنا جبريل قال ايه
فقال جبريل يا محمد فلو رأيتني وانا اخذ من حال البحر حال البحر يعني الطين اللي في القاع فادسه في فيه واحطه في بوقه اسد بوقه بالكلام ده. هو بيشهد بالشهادتين. بينطق يعني فرعون اسلم. وجبريل
حط في بقه الطين بتاع قاع البحر مخافة ان تدركه الرحمة وفي رواية مخافة ان تدركه رحمة ربك يعني يعني سيدنا جبريل كان يكره يكره انه يرى فرعون بتدركه رحمة ربنا
اذا يشعر يشعر فالملائكة عندها مشاعر وتغضب وترضى وتتعاطف بتتعاطف يعني في الحديس الصحيح الحديس الشهير بتاع طلب العلم ان الملائكة لا تضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع. ازا
ترضى وبتحيي طالب العلم الملائكة ترضى رضا بما يصنع ده فيه تدبر الحقيقة   شف ربنا بيعامل الملائكة مع ان الملائكة ستطيع ستطيع. لكن انت لما يكون عندك موزف بيطيع اوامرك وهينفز اوامرك كده كده
ولن يعصيك ابدا ما تتعاملش معه كآلة اهتم بمشاعره فلو عمل العمل وهو سعيد وراضي ومقتنع افضل من انه يعمله وهو مش مقتنع
