تمنتاشر بقى بس في ناس كفروا بالله لكنهم ما كانوش جبابرة وكانوا بيعملوا اعمال صالحة تمنتاشر. مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف. لا يقدرون من
ما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد في ناس كفروا فعلا بس ما كانوش جبابرة مش مؤمنين بوجود ربنا او بينسبوا النقص لربنا او بينسبوا الولد لربنا انه عنده ابن والعياز بالله حاش لله. لكنهم بيعملوا اعمال صالحة. بيساعدوا المساكين بيعملوا اعمال خيرية. هل تحسب
الاعمال الصالحة دي هل تفيدهم كل عمل غير قائم على عقيدة سليمة ويبتغى يبتغي به الانسان وجه الله غير مقبول يوم القيامة. لكن مقبول في الدنيا هيشكر عليه في الدنيا. هياخد عليه ثواب في الدنيا
هياخد شهرة في الدنيا. هياخد حب الناس في الدنيا. هياخد عليه صحة في الدنيا. هياخد عليه فلوس في الدنيا. ربنا هينعم عليه في الدنيا ببركة هذا العمل الصالح ولكن في الاخرة اللي ما كانش مؤمن باليوم الاخر ده. ولا مؤمن بالله ولا مؤمن بالكتب ولا بالرسل. ازا عمله الدنيوي مكانه
دنيا وهيتكافئ عليه في الدنيا لكن مش هيفيده في الاخرة مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم يعني اعمالهم الصالحة في الدنيا. اقرا معي الاية تمنتاشر مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم يعني اعمالهم الصالحة في الدنيا
ايه نزامها بقى يوم في الاخرة؟ كرامات اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء. ذلك هو الضلال البعيد. عارف الطافية بتاعة السجاير لو لو قد ايه بتبقى خفيفة واي شوية هوا بيطيروها
احنا في الفلاحين عندنا نولع الولعة عشان نعمل شاي ولا نشوي درة ولا مش عارف ايه. فبيفضل الرماد خفيف اوي. اي شوية هوا بيطيروه من الراقية فالراكية تبقى فاضية. بعد كده اومال الرماد راح فين؟ الهوا طيره. هي اعمالهم الدنيوية خفيفة جدا. لان
اللي بيتقل العمل هو الايمان لا يقدرون مما كسبوا على شيء. ما فيش حاجة عملوها هتنفعهم. ليه؟ ذلك هو الضلال البعيد انا عارف ومتأكد ان في ناس دلوقتي بتتفرج علي مش مستريحة. انا انا بقى مش هاضحك على نفسي. فيه ناس ممكن دلوقتي مش مستريحين من الكلام ده
اسمعوني كويس في ناس شايفة يعني الانسان طالما كويس في الدنيا المفروض يدخل الجنة في الاخرة حتى لو كان كافر بربنا  ان الواحد يكون فاكر انه بيشتغل في شركة ومش مهتم بصاحب الشركة. ومش معترف بوجود صاحب الشركة. او معترف بوجوده لكن مش مهتمة بتعليماته ولا بيقراها
ولا بينفز اوامره بل بينفز اوامر صاحب الشركة اللي جنبهم لكن هو كويس في تعاملاته مع زملاؤه وفاكر نفسه كده موزف كويس ده يستحق الترقية ده فيه ضلال بعيد اللي فاكر ان هو يكفي انه يكون كويس مع زملائه في الشركة
لكن مش مهم يعترف بصاحب الشركة. واللي مشغلاه وبتدفع له مرتبه. ومش مهم يقرا اوامره. ومش مهم يقوم بالمهام وظيفية اللي هو مكلف بها اصلا وفاكر ان اعماله الصالحة ان هو لطيف مع زملاؤه اللي عايز فلوس بيسلفه يجيب لهم شوكولاتة كل يوم لكن ما بيقومش بدوره بشغله ما بيقومش به. فاكر نفسه كده كويس؟ ده يبقى فيه
ضلال بعيد. هي الاية تقول لك كده. اولئك في ضلال بعيد
