النبي صلى الله عليه وسلم علمنا في احاديث كتيرة جدا ان الانسان اللي بيشوف حد واقع في مشكلة او واقع في ازمة او واقع في كرب او واقع في محنة واتخلى عنه وما وقفش معه
وما كانش له سند وضهر ده معرض لعقوبة شديدة من الله سبحانه وتعالى. والنبي صلى الله عليه وسلم علمنا ازاي نكون ايجابيين مع كل حد في يوم من الايام واقع في مشكلة. النبي صلى الله عليه وسلم مثلا بيقول لنا في الحديس اذن برجل ان يضرب في قبره مئة جلدة. فلا زال يدعو الله ويستغيث ويسأل الله
عز وجل حتى خففها الله عز وجل عليه ضربة واحدة. فلما ضربها امتلأ قبره عليه نارا. فلما هدأت النار وبعد هذا العذاب شديد داخل القبر قال اي رب بي لو ضربتها. انا ليه ضربت هذه الضربة؟ ليه قبري يشتعل بي نارا؟ فقيل له انك مررت على مظلوم
لم تنصره انت في يوم من الايام شفت انسان مظلوم وكنت سلبي لم تسعى الى رفع هذا الظلم عن هذا الانسان. مع ان النبي صلى الله عليه قال لنا انصر اخاك ظالما او مظلوما. قالوا يا رسول الله هذا مظلوم فكيف اذا كان ظالما؟ قال تأخذ على يديه. تقول له انت ظالم. تقول له اللي انت بتعمله ده غلط. فالنبي
الله عليه وسلم بيوضح لنا هنا ثمرة من الثمرات السيئة للسلبية. فيه ناس شافت احداث غزة ففي ناس تفاعلت بسرعة. واحد بالدعاء الى الله سبحانه وتعالى يرفع البلاء عنهم. فيه ناس قطعت المنتجات اللي بتخدم الكيان الصهيوني. وفيه ناس دعمت بالاموال القوافل الخيرية اللي طلعت الى غزة. النبي صلى الله عليه
بيحذرنا بقى ان احنا ما نكونش واحد من الاربعة دول ان احنا نشوف الاحداث وعادي بالنسبة لنا وما فيش بالنسبة لنا مشكلة. لأ النبي صلى الله عليه وسلم ان من اخطر الامراض اللي ممكن تنزل في امك هي مرض السلبية
