يقول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن هذا كله في المصايب النازلة في الناس يقول المؤمن كخامة الزرع تشفي به الريح يمنة ويسرة  الزرع  طبيعي موسمي وبعضه سنوي وبعضه قائم. قال المؤمن كخامة الزرع مثل النبتة. تشفي به الريح. ان جا الشمالية راحت جمهوره من جهة جنوبية
ما لها شيء ماسك فيها بقوة فهذا المؤمن مبتلى تارة هكذا وتارة هكذا قال كخامة الزرع والمنافق كالارزة تعرفون الارظ؟ الارظ شجر من الاشجار. للي له ثقافة في الاعلام اللي في علم لبنان هذا. شجرة موجودة. نعم. هذي؟ هذا اسمها الارظ وهو
لكن هذا المشهور فيها شجرة الارز. ميزة هذه الشجرة ليست كغيرها من تساقط الاوراق ومن تتابع لا. انما هي قومتها واحدة وانضجاعتها واحدة قال والمنافق كالارزة ليس لها الا انضجاعة واحدة. ما يجيها الا مرض الموت. اما المؤمن ما تنصحونه
او تنكح مرة فيه اللي فيه مرة اه صايده شي بعياله مرة في ماله مرة في سلوك اشياء مرة في من جاره هدية مرة تجده كخامة الزرع ها قامت الزرع من البلايا والمصايب اللي تحصل له. المنافق كالافضل
ولذلك اتى رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم  والنبي كان يتكلم عن الحمى. فقال للرجل الذي يسأل عن الحمى. قال ما اصابتك ام ملدم؟ قال وما ام ملدم يا رسول الله
الحرارة تأتي بين العظم واللحم؟ قال لا فلما ذهب الرجل قال من اراد ان ينظر الى رجل من اهل النار فلينظر الى هذا  واتى مرة اخرى رجل اخر في مجلس من مجالس النبي صلى الله عليه وسلم فسأله النبي هل اصابك صداع؟ قال ما اصابني صداع قط
فلما ذهب قال من اراد ان ينظر الى رجل من اهل النار فلينظر الى هذا. المؤمن تصيبه الامراض. يصيبه الصداع يصيبه الحمى ولذلك الحمى كفارة. ان الحمى تجري السيئات كما تنفي النار خبث الحديد. فالمؤمن تصيبه هذه الامراض تصيبه هذه الاشياء اللي تمر من الاشياء اللي تمر ومن
المصايب اللي تمر على الناس وهي كفارة. كفارة لما يقع من السنتنا السنة تنزل عيونا تزيد اذانا تشترق جوال احنا لا تبطش اقدامنا ايدينا. كلنا ذاك الذي يخطئ. من الذي ما يخطئ؟ كلنا نخطئ. والواجب علينا الاستغفار والتوبة الى الله عز وجل. فهناك من اللبن من
ذنوب ما تكفرها هذه الاشياء. وهناك كالك الكبائر لابد لها من توبة خاصة. او ان تشمله المشيئة وشفاعة الشافعين. اما الشركيات فلا مغفرة لها الا بتوبة خاصة فيها. فنعوذ بك ان نشرك بك شيئا نعلمه
