ما هو؟ قالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا. قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة. وان تأمر عليكم عبد حبشي وفي رواية رأسه كالزبيبة وفي رواية مجدع الاطراف ثم قال فانه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. تمسكوا
وبها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ما معنى هذا الحديث؟ هذا حديث عظيم من الاحاديث التي عليها مدار الاسلام
الموعظة يقول ابن رجب لعلها ثم ذكر بعض الاحاديث وقال غيره ايضا لعلها كذا لكن لم يجزم احد ان الموعظة التي وعظها النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث العربات انها كذا وكذا وكذا وكذا
لم تحفظ بادروا في حفظ الوصية. والموصي اذا اوصى فسيوصي بانفس الاشياء واقلها كلفة ومؤونة واغلاها قيمة من الموصي الموصي هنا من هو الرسول صلى الله عليه وسلم من المستوصي
الصحابة ما هي الوصية قال اوصيكم بتقوى الله. هذا صلاح دنياك واخرتك. والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد حبشي السمع والطاعة اذا هنا امرين ما هي امر واحد. فرق بين السمع
من الطاعة السمع هو الاسراء والطاعة هي التنفيذ اليهود ماذا قالوا؟ سمعنا وعصينا ما في تنفيذ المسلم المتبع للنبي صلى الله عليه وسلم يقول سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. لكن من الناس اليوم من وافقوا افعال اولئك فقالوا سمعنا وعصينا. سمعنا
تمردنا سمعنا وخرجنا سمعنا وتظاهرنا سمعنا وعبثنا سمعنا وهجرنا سمعنا وكفرنا سمعنا ولا طاعة لك هذا ليس قول من كان يسير خلف النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة. الذين على طريقهم يقولون سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير
فرق بين السمع والطاعة الطاعة في الشريعة الاسلامية منصوصة ليس اي احد نطيعه الا من امرنا الله بطاعته او امرنا رسوله بطاعته
