يكرهوكم حتى يعيذوكم في ملتهم وهذا داب الكفار يطالبون المؤمنين بالعودة الى دينهم قال الملأ الذين استغفاروا من قومه لندخل الجنة قيل يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا
الايات او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا اذا ابدا يعني اذا اذا اعادوك خمسين ملتهم فارقتم الفلاح لن تفلحوا ابدا يقول بعض اهل العلم ان هذا يدل على انهم غير معذورين بالاكراه
وان العفو عن المكره من خصائص هذه الامة كما في الحديث ان الله تجاوز عن امتي الخطأ والنسيان وما استكثروا عليه اما الامم الماضية فكانوا يكرهون على الكفر حتى يؤتى بالرجل
سينشر من من هامه الى رجليه. ينشر نصفين لا يسد ذلك عن دينه لو كان يظهر الموافقة تركوه لكنه يصبر وينشطون بامشاط الحديد ما بين اللحم والعظم انهم يظهر عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم وينتفحوا اليها ابدا
