يخبر تعالى خبرا مؤكدا بالقسم انه فيبتدئ العباد باموالهم في اموالهم وانفسهم الكريم في اموالهم بنقصها كما قال تعالى ونقسم بالاموال والانفس والثمرات. ونقص من الاموال والانفس والثبات وهنا قال لتبلون في اموالكم وانفسكم
الابتلاء في الاموال بذهابها  بخسارة فيها وفي الانفس بما يصيب النفوس من الامراض وما او بالموت في اموالكم وانفسكم ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم. كذلك يخبر تعالى انكم ايها المؤمنون ستسمعون من
كفار من اهل الكتاب ومن المشركين. ستسمعون اذى كثيرا  الطعن والسب والسخرية ان الكفار يسخرون من المؤمنين. ويطعنون فيهم ويذمونهم كثيرا  وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من اجل الامور. وفي هذا ارشاد للمؤمنين ان يصبروا على ما يصيبهم
من الابتلاء في هذا او هذا وان الصبر والتقوى من عزم الامور يعني تدل على صدق العزم والصبر والصدق ان ذلك من عزم الامور
