هو ظلمك على اهل العلم انه ثلاثة انواع الظلم في حق الرب بالشرك به ان الظلم ان الشرك لظلم عظيم ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك من الظالمين
والظلم في حق العباد للاعتداء على دمائهم او اموالهم او او او اعراضهم من الظلم والسرقة ظلم والغش المعاملات  اما في انفسهم او اموالهم او اعراضهم ويقول تعالى انما السبيل على الذين يظلمون الناس
ويبغون في الارض بغير حق  ظلم الانسان نفسه بمعصية الله  وكل ثلاثة ترجعوا الى هذا ايضا اعظم ما يظلم به الانسان نفسه الشرك وكذلك اظن الناس في امر في حقوقهم
لكن من المعاصي ما يخفى ما ليس من هذا ولا هذا وانما هو من ظلم النفس ومن الظلم المتعلق باعراض الناس الغيبة من الظلم الذي يتعلق بحقوق الناس الغيبة فلنتواصى بالحذر منها والتحذير عنها
لانها ذنب من كبائر الذنوب ومع ذلك يتعرض كثير من الناس للوقوع فيه من حيث يشعر او لا يشعر  والغيبة قالوا وما وما الغيبة يا رسول الله؟ قال ذكرك اخاك بما يكون
