يذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الايات ان الناس اصناف واهل الباطن اصناف ومن الناس ومن الناس قال في البقرة ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم
هؤلاء المنافقون الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهؤلاء ايضا هم من اهل النفاق ومن الناس ومن الناس من يشري نفسه ابتراما في الله. والله رؤوف بالعباد. فهؤلاء
من اصناف الشهداء الصادقين في ايمانهم وهنا يقول ومن الناس ومن الناس كما قال في اول السورة ومن الناس من يجادل بالله ويتبع كل شيطان مريد وهنا قال ومن الناس
من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب  الله جادل اذا دعي الى توحيد الله الى الايمان بالله يجادل. اما جاء ملحدا تحية لوجود الله او مشركا يعبد مع الله غيره
ويجادل في التوحيد بغير علم ولا بصيرة ولا هدى
