فصل في اسبق الناس دخولا الى الجنة الله اكبر اهل الجنة لا يدخلونها دفعة واحدة بل يدخلونها متفاوتين بعضهم اسبق من بعض وسيبين يشير المؤلف الى ما ما ورد في ذلك
وقد تضمن هذا الفصل بيان اسبق الناس مطلقا دخولا للجنة. وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فهو اول من يدخل الجنة اول الناس كلم الاولين والاخرين. اول من يدخل الجنة من الناس كلهم الانبياء وغيرهم هو نبينا محمد
ثم النبيون على مراتبهم وفي الامم اول من يدخل الجنة من الامم امة محمد صلى الله عليه وسلم  ثم هذه الامة متفاوتة في دخولهم الجنة اه افرادا او جماعات واول من يدخل الجنة من هذه الامة هم الفقراء فقراء المهاجرين
للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانه الفقراء يسبقون الاغنياء كذا وكذا كما ساذكر الناظم روي انهم يسبقونهم بمئة بخمسمائة عام وكيل يسبقونهم باربعين خليفا اي باربعين سنة
ثم ان نعظم يشير الى الجمع بين هذه الروايات بان هذا يرجع الى التفاوت في في الاعمال  الفقراء السابع الذين يسبقون الاغنياء ليسوا على درجة واحدة الايمان والعمل الصالح وكذلك الاغنياء
وتأخر الاغنياء  في عن الفقراء في دخول الجنة قيل ان ذلك لانهم لان حالهم تقتضي محاسبة لانهم اغنياء ومن ابتلي بالغناء يتعرض لحساب اكثر ممن لم يبتلى بالغنى الباقين ليس عنده شيء يحاسب عليه
كما يحاسب الغني فهذا قيل انه هو السر في سبق الفقراء للاغنياء في هذه الاوقات فاز المخفون المخفون يفوزون على الذين عندهم او عليهم ما يثقلهم
