الله تعالى اخبر بكتابه واخبر رسوله بان تعالى يدين واخبر في ايات اخرى ان احداهما يمين يمين واليد الاخرى جاء في بعض الروايات ان تسميتها بالشمال وجاء ذكر الكف كما تقدم
وجاء ذكر الاصابع هذا الكل يحقق ان لله يدين حقيقة يأخذ بهما ولهذا كما سيأتي في كلام الحبر اليهودي الذي قال يا محمد نجد في التوراة ان الله يجعله كذا على اصبع
الماء على الاصبع والشجرة والجبال على اصبع الى اخر فضائح النبي صلى الله عليه وسلم وذكر قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره  ومن صفة اليدين الكف ومن صفة الكف الاصابع
وكلها يجب اجراءه على منهج واحد وهو الاثبات مع نفي التشبيه ونفي العلم بالكيفية. هذه ثلاثة اصول في مذهب اهل السنة في الصفات الاثبات ايمانا بما اخبر الله به ورسوله
ونفي التشبيه لما لنفي الله ذلك ليس كمثله شيء  ولم يكن له كفوا احد ونفي العلم بالكيفية قوله وان تقولوا على الله ما لا تعلمون لا يعلم كيف هو الا هو
ولا يعلم كيفية صفاته الا هو وكما قال الامام مالك الاستواء معلوم. والكيف مجهول فيجب الايمان اثبات الاستواء على حقيقتي  وان الاستواء على العرش لا يشبه لا يشبه استواء المخلوق على ظهور الفلك والالعاب
ولا يقال انه مستويا على عرش على هيئة كذا وعلى وعلى صفتك دلاء مستوي على العرش فوق العرش على الوجه الذي يليق به ولا نعلم كيفيته نعم
