ولم يحتمل ان لا اله الا الله ان الذين لا يرجون لقاءنا مرظوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن اياتنا رافعون يأكلوا ويتمتعوا وينهيهم الامل فسوف يعلمون زين للذين كرهوا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا. والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة. والله
وفي المسلمين من يكون يعني من يشبه تشبه حاله حال الكفار في بعض الامور في بعض الاحيان في بعض الاحوال والكفار اتوا الدنيا على الاخرة ايثارا مطلقا وغفلوا عن ايات الله واعرضوا عن هدى الله
والمسلم يؤثر الدنيا في اشياء تارة يؤثر الدنيا في اشياء لا يأثم بها لكن تفوته فضائل وتارة يؤثرها في اشياء يأثم بها. فمن اثر يعني حظا من حظوظ النفس ترك واجب او فعل محرم كان اثما بهذا الايثار ومذموما
ومن اثر امرا دنيويا على امر مستحب فاتهما ما فاته من الفضل وان كان لا  ولا يأثم نعم
