ثم قال تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب لابد ان يبتلي الله العباد بما يميز الصالح من الطالح. احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم
فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب فالناس قبل الابتلاء لا يتميزون الخير فيهم والطيب من الخبيث
حتى يبتليهم الله بما شاء ومن ذلك ان يبتليهم بارسال الرسل فاذا جاء الرسول صاروا فريقين مؤمن وكافر تميزوا وقبل مجيء الرسول كان الناس شيء واحد وامة واحدة ولكن الله يجزي من رسله من يشاء
ثم قال تعالى فامنوا بالله ورسله. وان تؤمنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم
