وهذه الهموم والاحزان تضمحل اذا تذكر ما يرجو من ما يرجو من ثواب الله عاقبته لا يصيب المؤمن هم ولا غم ولا نصب ولا ولا وصب كفر الله   يهون الاحزان
على المؤمن وما يعرض له من هذه الامور يهونها عليه ما يرجوه من ربه ترى المؤمن الذي يعاني من امراض وابتلاءات عظيمة تجدهم في سعادة  الممتع بصحة ورغد يعيش تجده
يعاني من في قلبه  والمخاوف  النفس  المقصود ان المؤمن يا ايها الامور طبيعية اللي هو والاحزان التي تعرف باسبابها  طبعت عليه هذه الحياة يهونها عندما يتذكر المؤمن ما يرجوه من ربه
مغفرة ذنوبه ورفع درجاته
