هذا هو الاصل الخامس من اصول الايمان وهو الايمان بالبعث بعد الموت ويعبر عنه بالايمان باليوم الاخر  فانه لا لا يوم بعده. فهو يوم مستمر على اهل الجنة والنار والايمان باليوم الاخر يقول ابن تيمية انه يشمل كل ما يكون بعد الموت
الايمان بكل ما يكون بعد الموت. فيدخل فيه احوال اهل القبور من فتنة القبر وعذاب القبر ونعيم القبر داخل في حكم الايمان باليوم الاخر. لان دار البرزخ هي تابعة الجزاء
ثلاث دار الدنيا وهي دار العمل والابتلاء. ودار البرزخ وهي ما بين الموت والبعث ويلقى فيها المكلفون يعني شيئا من اعمالهم انا خير واما شر مما يجب الايمان به الايمان
بما اخبر الله به ورسوله من مما يقول بعد الموت وقبل البعث فالقيامة قيامتان. القيامة الكبرى وهي البعث بعد الموت التي يقوم فيها جميع الاولين والاخرين يقومون لرب العالمين. الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم. يوم يقوم الناس
رب العالمين يوم القيامة الصغرى هي الموت. فمن مات قامت قيامته. لانه بالموت يشرف على على نتيجة عمله يشرف ويطلعه الله على مصيره الجنة او النار حتى انه في قبره يرى مقعده من الجنة هو مقعده من النار. فيقال للمؤمن
هذا مقعدك في الجنة وهذا مقعدك في النار ابدلك الله به مقعدا في الجنة. والكافر بالعكس قال في الحديث فيراهما جميعا
