هذا حديث عظيم والتحذير من الرياء وهو العمل لغير الله وشرط العمل هو الاخلاص فان العمل لا يكون صالحا الا بامرين الاخلاص لوجه الله. ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله
انما نطعمكم لوجه الله  والامر الاخر ان يكون موافقا لامر الله وشرعه واخطر واخطر الامرين هو الاول وهو الذي يتعرض اكثر الناس الى دخول النقص عليهم من طريقه من طريق الرياء
النية النية انما الاعمال بالنيات الى قوله فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. فينبغي للمسلم اذا عمل اي عمل ينظر يفكر في
في نفسه لم؟ اذا اردت ان تعرف يعني حقيقة الامر فسأل نفسك لم؟ لم صليت لما تصدقت  لم ذكرت الله؟ وبحسب الجواب يكون الثواب او العقاب
