فقد كانت نساء المؤمنين في صدر الاسلام قد بلغن الغاية في الطهر والعفة والحياء والحشمة ببركة الايمان بالله ايوا رسوله واتباع القرآن والسنة وكانت النساء في ذلك العهد يلبسن الثياب الساترة
ولا يعرف عنهن ولا يعرف عنهن التكشف. الثياب الساترة من من جهات من جهاتي انها ظافية  لهاذيل من خلفها حتى يعني نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ان تطيل المرأة ذيلها الا شبرا قالت اذا تنكشف اقدامنا
سوقنا وكالة ذي راحة مرخص في الذراع وكنا يريدنا اكثر من ذلك ولديل المرأة احكام في الفقه الاسلامي ومن ناحية ايضا السعة وانه فضفاض ما هو ضيق يمكن ان ان يكشف عن آآ حجم آآ الاعضاء ويبرز كذا لا تكون فظاظة فيه
وتلبس فوقه يعني ثوب يكون له يعني ظافي يستره ومن ناحية انه صديق لا يكون شفافا. هل المقومات وكل هذه النواحي قد حاربها المستغربون والمستغربات من المتشبهات بنساء الغرب وكانت هذه البلاد
حفظه الله ووقاها من كيد الاعداء. كانت هذه البلاد ولا سيما في محضن الدعوة وما حولها نساءهم هكذا كانت نسائهم يعني مو يمكن ان نشبههن بالعهد الاول  وعند محارهم محارمهن لهن حال
يعني يعني حتى عند المحارمين يكون عندهن يعني قدر من الاحتشام وقدر من الحياء يعني ما تكون يعني تنطلق كما وكذلك مع النساء في حدود اما الان العري يصدق عليهن قوله صلى الله عليه وسلم كاسيات عاريات
فنسبة كثيرة من النساء في المحافل في المجامع تكون يعني يمكن نقول معظم الجسم السوق والاذرع والاعضاء والرأس والشعر والعنق لا ادري يمكن اعلى الصدر وكان مر على هذه البلاد مرحلة
يعني لما بدأت يعني آآ المحاكاة كن يلبسن ثياب قميص او ثوب ظاهي نسبيا لكنهم يعملون على تظييق اعلاه حتى ان المرأة لا تستطيع ان تلبسه عاديا فليكن له سحاب
حتى تفتحه وتلبس ثم تجر السحاب فيبقى الثوب لاصق بجلدها ويكون من تحت فضفاض يعني بحيث تبين الكتفان والثديان والبطن وكذا وهكذا هذا هذا الزي اللي يقال له في البدايات اما بعد لا
فنون فنون يعني يصنعها رباب الشهوات في الغرب وجلبوها  الينا وجلبها فسقة المسلمين وجهلة الفسقة من الرجال والنساء حتى انه كان هناك شيء يكبر اه اسفل المرأة يعني نوع من النسيج
يسمونه نفاش هل سمعت به يا ابو عبد الوهاب؟ ما سمعت به. لا اجلس يعني خشن كذا ما ما يعني لا يكون مرتفع بحيث ان يعني ليكبر كذا عزيزتها و اسفل جسمه. وهكذا ولم يزل اه
آآ يعني صناع الازياء وعارظات الازياء لا تنسون يعني في عارضات الازياء وصناع الازياء نعم
