يا سلعة الرحمن لولا انها حجبت بكل مكاره الانسان ما كان عنا قط من متخلف وتعطلت دار الجزاء الثاني كما جاء في الحديث ان الجنة حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات
ابن القيم يقول لولا ان الجنة حفت بالمكاره ما كان عنها قط من متخلف لكنها حفت بالمكاره يعني بالامور التي ندخل على النفوس وتكرهها النفوس كتب عليكم القتال وهو كره لكم
الجهاد من اعظم ما تكرهه النفوس الجهاد وهكذا كل الطاعات النفوس الا ان الا ان الا ان يستقر الايمان في القلوب والا الجهاد ظاهر يعني امره ظاهر في كراهة النفوس
وما سواه من الطاعات كذلك القيام المجلس والقيام من الحالة التي يتعلق بها الانسان يعني فيه شيء من المشقة لا يقوم للصلاة ويذهب اذا دعي حي على الصلاة حي على الفلاح الا بمجاهدة
والا في نفسه تركا الى الجلوس والقعود مع الجلساء مع المتحدثين او يتعلق بما ما تشتهي من شهوات الدنيا
