العلم فيما بعث الله به رسله والايمان هو في الحقيقة حياة القلوب من كان حيا هي حياة القلوب وسرورها وبهجتها ولهذا يقال ان المؤمن في نعيم في الدنيا وفي البرزخ ويوم القيامة
ان الابرار التي نعيم المؤمن الراوي بالله راضي عن الله وفي نعيم في كل احواله في جميع احواله هو في نعيم وفي سرور عن ربه وعن تدبيره رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا
رضي الله عنهم ورضوا عنه والرضا عن الله  السعادة سعادة الانسان  من اسباب الرضا عن الله الايمان بكمال حكمته سبحانه وتعالى الايمان بكمال حزبته فله الملك فله الحصوة البالغة في شرعه وقدره وسائر تدبيره
ان الله عليم حكيم وكم يقع في القرآن بين هذين الاثنين؟ العلم والحكمة هو حكيم يضع الاشياء في ماضيها وعليم بمواضعها. نعم
