انه قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له    سبب في الحال والمآل
وكان خيرا  الحال وكذلك    وكان خيرا له كذلك وكان خيرا له  على صدره  يهون عليه ما يكره ويضاعف الله الثواب فيه اما بعد يزداد برا وعملا صالحا المؤمن اذا اصاب اذا اصابته الضرر صبر
والصبر يؤجر عليه يؤجر عليها اجرا بغير حساب انما يوفى الصابرون اجرهم
