صراع بين الحق والباطل مدى الازمان اين الرسل؟ كما قال المؤلف الناظم في والحرب بين الرسل والطلاب والاقامة   والله ناصر في دينه وكتابه والله كاف عبده باماني  وبذلك يظهر الحزب من حربه
ولاجل ذاك الناس طائفتان وهذا المعنى الله يذكر به في القرآن كثيرا كثيرا ما زالوا الفريقين كالاعمى والاصم والبصير والسميع فريقان في الدنيا وفريقان في الاخرة في الدنيا فريقان مؤمن وكافر
مطيع وعاص وتقي وفاجر وفاسق وفي الاخرة فريقان. فريق في الجنة وفريق في السعير هكذا اقتضت حكمة الله ومشيئته سبحانه وتعالى  فاختر لنفسك ايها العاق اختر لنفسك اتكون من حزب الرحمن ام من حزب الشيطان
حزبان ذكرهما الله في سورة المجادلة اولئك حزب الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون. وقال في اخرها اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون وحزبان وخصمه وخصمان هذان خصمان اختصموا في ربهم
ثم ذكر عاقبة الخصمين الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار الى اخر الايات ثم قال ان الله يغفر الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها فهذا المعنى يثنى في القرآن كثيرا وكثيرا
شوف سورة العصر والعصر الله فيها الفريقين ان الانسان لفي خسر هذا فريق الاشقياء  الا الذين امنوا وعملوا الصالحات التواصل بالحق والتواصل بالصبر. هذا فريق السعداء وكل الخلق هالكون الا من امن وعمل صالحا
كذلك السور وسورة الفاتحة تضمنت  ثلاث فرق لكن فريقان لفريق واحد الذين انعم الله عليهم فريق السعداء والمغضوب عليهم الضالون فريق الاشقياء
