وقال الحسن تصلي وعليه بدعته وقال لنا محمد بن يوسف حدثنا الاوزاعي حدثنا الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدي بن خيار انه دخل على عثمان بن عفان وهو محصور
وقال انك امام عامة ونزل بك ما ترى ويصلي لنا امام فتنة ونتحرج قال الصلاة احسن ما يعمل الناس. فاذا احسن الناس فاحسن معهم واذا سوف اجتنب اساءتهم وقال الزبيدي وقال الزبيدي قال الزهري هذا من احسن الكلام
قدر من من نفس طيبة الخليفة الراشد عثمان ابن عفان ان الصلاة من احسن ما يفعل الناس فاذا احسن الناس فاحسن معهم هذا منهج هذا منهج ينبغي للمسلم ان يلزمه وان يلاحظه
لا يقول اما يكون مع الناس احسنوا او هؤلاء بين الخير والشر اهل الخير واهل الشر يريد بهذا انه ما دام هذا محسن ويقيم الصلاة فالصلاة احسان. فاحسن معهم صلي معهم
المقصود اه الاثر. نعم
