كلهم يحدثون عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع المسلمون اليها ابصارهم ابصارهم
وهو مؤمن فقلت للزهري ما هذا؟ فقال على رسول الله البلاغ وعلينا التسليم. حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا على كل حال معلوم عند اهل السنة ان هذا ليس نفيا لاصل الايمان
لكماله الذي من شأنه ان يبنى صاحبه عن هذه المعاصي الخزان لا يزني وهو معه اما اصل الايمان فهو معه لو خلع عن اصل الايمان لكان كافرا وهذا مذهب الخوارج
هم الذين يكفرون بالكبائر يكفر بالزنا ما يتعلق بمثل هذا الحديث المعتزلة يقولون انه ليس بمؤمن ولا كافر فيجعلونه في المنزلة بين منزلتين. نعم
