اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة بالذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة    الذين يحبون الشر لاخوانهم المسلمين يحبون اذا هم يعني يسرون بما
يسوء اخوانهم  يحبون ان ان يقترفوا الفواحش والمنكرات ويسرون بذلك ما داموا يحبون فهم يسرون اذا وقع المسلم بمعصية او فاحشة فانه يفرح بذلك وكذلك ان يشيع هذا الشر وهذا الفساد
تحبون ان ان يشيع الزنا في الناس ويكثر الزناة وتكثر اسباب الزنا ويعملون على ذلك يعملون على ذلك  يعني بتهيئة الاسباب التي تنتشر بها ينتشر بها الزنا وهو الذي وهو المعنى الذي قال الله فيه ويريد الذين يتبعون الشهوات
الذين يتبعون الشهوات  من الفسقة والكفرة والزناة والكفار والمنافقون كلهم يريدون في المسلمين ان يشيع الفساد بينهم  اما الفساق والزناة فلان ذلك سبب للوصول الى لوصولهم الى غاياتهم. اذا الاشعة الزنا متهيئة اسبابه وصلوا الى مراده. واما المنافقون والكفار فلان هذا مما
مما يضر بالمسلمين في دينهم وفي عاقبتهم حسدا حتى ان الكفار يريدون يريدون في المسلمين ان يكفروا ويرتدوا ود كثير من الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم. ودوا لو تكفرون كما كفروا
كذلك يريدون ان تشيع المعاصي والفواحش
