ثم قال سبحانه وتعالى ولا ممتنا على نبيه ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم الكفار والمنافقين الطائفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم لكن الله وقع نبيه شرهم وعصمه
حفظه وصرف عنه  الكفار والمنافقين ولولا فضل الله علينا ورحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شيء لو حاولوا من ذلك لن يضروك لان الله يعصمك
وانزل الله عليك الكتاب والحكمة امتنان بعد امتنان امتن الله عليه بانزال القرآن وانزال الحكمة وهي السنة وكل سنة وحل. كما ان القرآن وحل وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما
كل هذا امتنان من الله على نبيه بما اعطاه كما قال تعالى الم يزدك يتيما انا منفعة ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فاغنى يذكروا الله نبيه بنعمه عليه العلم ونعم الهداية والتوفيق والعمل الصالح

