واصل نشأة الباطنية ان جماعة من اليهود والمجوس وملاحدة الفلاسفة في بلاد الفرس  لما قهرهم انتشار الاسلام اجتمعوا وتشاوروا الوضع وتشاوروا لوضع القصد منه تشتيت المسلمين. وبنبلة الافكار حول معاني القرآن العظيم
حتى يفرقوا بين المسلمين. فوضعوا هذا المذهب نفرق بين المسلمين وليسلخوا المسلمين  للتفريق فقط نفرق بينهما ويخرجوهم عن دينهم في امتحان هذه العقائد التي اخترعوها وفي العقيدة ان هؤلاء منافقون
يعني يظهرون الاسلام وهم يكيدون للاسلام والمسلمين وهم البلاء على المسلمين قديما وحديثا المنافقون  هم العدو فاحذرهم نعم فوضعوا هذا المذهب الهدام ودعوا اليه وانتسبوا الى ال البيت. وادعوا انهم من شيعة
في اغواء العوام. فاقتنصوا خلقا كثيرا من الجهال فاضلوهم عن الحق هؤلاء لهم اسماء وقرامطة ومنهم فروع النصيرية الجوزية واشكالها كل طائفة يكون لها رئيس ينتسبون اليه   ويجمعهم الالحاد  المسلمين
