وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقيدهم ذات الشمال وهم في فجوة بمتسع من الغار سبحان الله غار مهيأ لهم متسع وهم في فجوة من ذلك من ايات الله
من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ثم يصف الله حالهم  هو انهم  تحسبهم وليا مرشدا وتحسبهم ايقاظا وهم رقود يعني الرائي لهم والمطلع عليهم يحسبهم رقود. يحسبهم ايقاظ
لانهم يتحركون ويتقلبون ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال جعلهم الله يتقلبون ذات اليمين وذات الشمال وفي هذا ولهذا حكمة لانهم لو استمروا على على اليمين او الشمال  الارض ابدانهم وتأثرت ابدانه
كما لا يخفى الانسان اذا اضطجع على شقه هو وطال وقته يجد لهذا اثر لا سيما اذا كان مضطجع على شيء يعني ما هو بالناعم ونقلبهم ذات اليمين وذات سبحان الله سبحان الله
وكلهم باسط ذراعيهم   الوسيط يعني في الباب حراسة حارس وجعل الله هذا الكلب حارسا عليهم وحرسهم الله بامر اخر اعظم من ذلك الكلب. الا وهو الرهبة التي  لو اطلعت عليهم
توليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا يعني من يطلع عليهم يجد مهابة وخوف لروحه لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا  ولملئت منهم ملئت اولئك منهم خوف وهذه حراسة الهية سماوية
ليست من الاسباب الارضية وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد توصيف توصيف كانك تراهم ترى الغارة مفتوحا وترى الكلب في الباب  يعني الكلب رابغ وهم يتقلبون يمينا وشمالا لاننا نراهم لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا

